سفر الخروج
اَلأَصْحَاحُ ٱلرَّابِعُ
«لِكَيْ يُصَدِّقُوا أَنَّهُ قَدْ ظَهَرَ لَكَ ٱلرَّبُّ إِلٰهُ آبَائِهِمْ، إِلٰهُ إِبْرَاهِيمَ وَإِلٰهُ إِسْحَاقَ وَإِلٰهُ يَعْقُوبَ».
لِكَيْ يُصَدِّقُوا هذا متعلق بقول الرب مد يدك في أول الآية الرابعة وما بينهما من فعل موسى كلام معترض. ويُفهم من هذه الآية ان المعجزات كانت بينة على أن الذي يأتيها مُرسل من الله فيصدق ذلك المشاهدون فلولا ما أجراه الله على يد موسى من المعجزات لم يصدقه الإسرائيليون ولولا المعجزات التي فعلها على أيدي الرسل لم يستطيعوا أن يهدوا العالم إلى المسيح.