سفر الخروج
اَلأَصْحَاحُ ٱلرَّابِعُ
«فَقَالَ لَهُ ٱلرَّبُّ: مَا هٰذِهِ فِي يَدِكَ؟ فَقَالَ: عَصاً».
عَصاً رأى أكثر المفسرين أن هذه العصا كانت عصا الرعاية وهذا ليس بعيداً ولكن اشتقاقها في العبرانية يفيد مطلق العصا سواء كانت عصا الراعي أم صولجان الملك أو عطاء الشيخ أم غيرها. وكان كبراء المصريين يحملون العصي إشارة إلى سمو مقامهم فالمرجّح أن عصا موسى في مصر كانت مثل إحدى عصيهم لأنه كان بمنزلة ابن لابنة فرعون ولكن لا نرى أنه كان يحملها وهو يرعى الغنم فالأولى أنها العصا التي كان يهش بها على الغنم وهو يرعى غنم حميه ويتوكأ عليها لأنه كان ابن ثمانين سنة.