«وَكَانَ فِي تِلْكَ ٱلْمَدِينَةِ أَرْمَلَةٌ. وَكَانَتْ تَأْتِي إِلَيْهِ قَائِلَةً: أَنْصِفْنِي مِنْ خَصْمِي».
أَرْمَلَةٌ كانت الأرملة عرضة للجور والظلم في كل زمان ومكان لطمع أهل العدوان فيها إذ يسهل خداعها ويقل من يحامي عنها. وأمر الله القضاة أن يعتنوا بالأرامل اعتناء خاصاً (إرميا ٢٢: ٣).
كَانَتْ تَأْتِي مراراً كثيرة.
أَنْصِفْنِي مِنْ خَصْمِي يتبين من سؤالها أنه اعتدى عليها من هو أقوى منها فسألت القاضي دفع ذلك الاعتداء عدلاً. وكان مما يجب على القاضي أن ينصفها بمقتضى وظيفته والشفقة على الأرملة المظلومة.