«وَفِيمَا هُوَ دَاخِلٌ إِلَى قَرْيَةٍ ٱسْتَقْبَلَـهُ عَشَرَةُ رِجَالٍ بُرْصٍ، فَوَقَفُوا مِنْ بَعِيدٍ».
لاويين ١٣: ٤٦ وعدد ٥: ٢
وَفِيمَا هُوَ دَاخِلٌ إِلَى قَرْيَةٍ الأرجح أن هذه الحادثة كانت خارج باب السور حيث اعتاد المتسولون أن يجتمعوا ليطلبوا الصدقة.
عَشَرَةُ رِجَالٍ بُرْصٍ مرّ الكلام على مرض البرص في الشرح متّى ٨: ٢. كانت إصابة هؤلاء العشرة بمرض واحد علّة ائتلافهم مع اختلافهم في الجنس والآراء.
فَوَقَفُوا مِنْ بَعِيدٍ وفقاً لشريعة موسى لأن مرضهم كان نجساً (لاويين ١٣: ٤٦ وعدد ٥: ٢ و٢ملوك ١٥: ٥).