«وَفَوْقَ هٰذَا كُلِّهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ هُوَّةٌ عَظِيمَةٌ قَدْ أُثْبِتَتْ، حَتَّى إِنَّ ٱلَّذِينَ يُرِيدُونَ ٱلْعُبُورَ مِنْ هٰهُنَا إِلَيْكُمْ لاَ يَقْدِرُونَ، وَلاَ ٱلَّذِينَ مِنْ هُنَاكَ يَجْتَازُونَ إِلَيْنَا».
وَفَوْقَ هٰذَا كُلِّهِ أي علاوة على كون شقائك نتيجة توغلك في الشهوات الدنيوية وحب الذات.
هُوَّةٌ عَظِيمَةٌ أشار بهذا إلى الفاصل الأبدي بين المخلصين والهالكين فلم يبقَ لأهل الجحيم من وسيلة للعبور لا برحمة الله ولا بتوبتهم.
أُثْبِتَتْ بإرادة الله وقضائه بناء على عدله. فحكمه بذلك أبدي لا يتغير.
مِنْ هٰهُنَا إِلَيْكُمْ لكي يعزّي الهالكين شفقة عليهم.
وَلاَ ٱلَّذِينَ مِنْ هُنَاكَ الخ بغية النجاة من العذاب فعلى من يتوقعون اليوم نفع صلواتهم من أجل الموتى أو قرابينهم أن يراجعوا قول إبراهيم للغني.