منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 10 - 07 - 2026, 12:32 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,460,440

مثل الغني ولعازر

«وَيَشْتَهِي أَنْ يَشْبَعَ مِنَ ٱلْفُتَاتِ ٱلسَّاقِطِ مِنْ مَائِدَةِ ٱلْغَنِيِّ، بَلْ كَانَتِ ٱلْكِلاَبُ تَأْتِي وَتَلْحَسُ قُرُوحَهُ».

يَشْتَهِي أَنْ يَشْبَعَ مِنَ ٱلْفُتَاتِ هذا كان اشتهائه واشتهاء أقربائه ولم يقل المثل أَحصل على ذلك أم لا. والظاهر من القصة أنه لم يرج من الغني سوى الفتات الذي كان يسقط من مائدة الغني ويحمله الخدام إلى لعازر من تلقاء أنفسهم لا بأمر الغني.

وذكر الفُتات هنا مقابلة للنفائس التي كان يتنعّم بها الغني كل يوم.

كَانَتِ ٱلْكِلاَبُ تَأْتِي الخ كانت الكلاب تأتي إلى هنالك بغية ما ابتغاه لعازر أي الفتات. وذكر المثل لحس الكلاب قروح لعازر بياناً لتعاسة حاله التي بلغت مبلغاً عظيماً حتى حملت الكلاب على الشفقة وإظهاراً لكونه كان عارياً لا ممرّض له سوى الكلاب تلميحاً إلى أن الغني لم يكترث به البتة. والذي زاد إثم الغني بإهماله ذلك المسكين ثلاثة أمور:

الأول: أن المسكين كان عند بابه فكان لا بد له من أن يراه ويعرف سوء حاله.

والثاني: أن لعازر كان متروكاً من الناس وفي غاية الاحتياج إلى ذلك الغني.

والثالث: أن كل ما كان يحتاج إليه ذلك المسكين كان كالعدم بالنسبة إلى غناه.

فإذا قابلنا أحوال الغني بأحوال لعازر رأينا الأول مكتسياً بالأرجوان والبز والثاني عارياً ظاهر القروح. والأول يتنعم كل يوم بوليمة والثاني يشتهي الفتات. والأول له خدم كثيرة تقوم بقضاء كل حاجاته والثاني لا خادم له سوى الكلاب. وهذا حال كل منهما في هذا العالم (ع ٢١).
رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
يُرِيدُنَا ٱلرَّبُّ أَنْ نَطْلُبَ ٱلرُّوحَ ٱلْقُدُسَ مِنَ ٱلآبِ
الأبن الضال |وَكَانَ يَشْتَهِي أَنْ يَمْلَأَ بَطْنَهُ مِنَ الْخُرْنُوبِ
٢ بطرس 2: 9 يَعْلَمُ ٱلرَّبُّ أَنْ يُنْقِذَ ٱلْأَتْقِيَاءَ مِنَ ٱلتَّجْرِبَةِ
مَنْ يُحِبُّ الْفِضَّةَ لاَ يَشْبَعُ مِنَ الْفِضَّةِ الجامعة 10:5
وَكَانَ يَشْتَهِي أَنْ يَمْلَأَ بَطْنَهُ مِنَ الْخُرْنُوبِ


الساعة الآن 04:17 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026