منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 10 - 07 - 2026, 11:14 AM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,461,095

«فَمَدَحَ ٱلسَّيِّدُ وَكِيلَ ٱلظُّلْمِ إِذْ بِحِكْمَةٍ فَعَلَ، لأَنَّ أَبْنَاءَ هٰذَا ٱلدَّهْرِ أَحْكَمُ مِنْ أَبْنَاءِ ٱلنُّورِ فِي جِيلِهِمْ».

فَمَدَحَ ٱلسَّيِّدُ وَكِيلَ ٱلظُّلْمِ لينتبه القارئ أن الذي مدح الوكيل ليس هو المسيح بل سيد الوكيل. ولم يصوب المسيح ذلك الوكيل بدليل أنه دعاه وكيل الظلم. والسيد الذي مدحه هو أحد «أبناء هذا الدهر». ولم يذكر المثل بأي واسطة علم السيد بتغيير الصكوك أو هل عرف كل ذلك بالتفصيل إنما رأى بعد طرد وكيله من الوكالة أن الفعلة قبلوه في بيوتهم واعتنوا به فحكم بأن ذلك لا يكون إلا باتفاق بينهم وبينه قبل عزله ولا يكون ذلك إلا بواسطة الاختلاس.

فأظهر الوكيل بما أتاه صفتين من صفاته الخيانة والحكمة. أما الحكمة فتدبيره وسائط راحته في المستقبل. ولم يذكر في المثل شيء من قول السيد في أمر الخيانة لكنه اقتصر على أنه مدح الوكيل على حكمته.

أَبْنَاءَ هٰذَا ٱلدَّهْرِ أي الذين يحيون لهذا الدهر وحده ويختارون نصيبهم في هذا العالم وتتعلق قلوبهم بالمقتنيات الدنيوية أحكم في اكتساب المال من المسيحي في اكتساب الكنز السماوي. فليس المعنى أن الدنيويين أحكم من المسيحيين في الأمور الدنيوية.

أَبْنَاءِ ٱلنُّورِ هذا لقب للمسيحيين لأنهم يسيرون في نور كتاب الله وروحه القدوس ولأنهم متنورون من السماء ولأنهم يحبون النور ويتبعونه (يوحنا ١٢: ٣٦ و١تسالونيكي ٥: ٥ وأفسس ٥: ٨). إن الله نور والمسيحيين هم أبناء الله فلذلك هم أبناء نور (١يوحنا ١: ٦). وسمّوا أبناء النور مقابلة لأبناء هذا الدهر الذين أعمالهم أعمال الظلمة كعمل وكيل الظلم المذكور.

فِي جِيلِهِمْ أي في معاملتهم لأمثالهم من محبي العالم. ومعنى الآية كلها وهي قوله «لأن أبناء هذا الدهر الخ» إن أهل الدنيا يظهرون الحكمة في أمورهم الدنيوية أكثر مما يظهره المسيحيون منهم في الأمور الروحية. وذلك في ثلاثة أشياء:

الأول: العزم الثابت. قال وكيل الظلم «قد علمت ماذا أفعل» وبقي على ذلك إلى النهاية.

الثاني: استنباط الوسائل إلى بلوغ الغاية.

الثالث: الغيرة والاجتهاد في استعمال تلك الوسائل بانتهاز الفرص والانتباه. ومن المعلوم أن أهل هذا العالم يجتهدون في اكتساب المال أكثر مما يجتهد المسيحيون في خلاص نفوسهم.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
ايه أهم صفتين من دول بيحسسوك ان العلاقة دي مريحة؟؟
فهل إيمانك إيمان شفتين؟ أم من القلب؟
الوكيل والحكمة
هل الديانة المسيحية ألغت الديانة اليهودية؟!
الحزن :سعادة بلا شفتين


الساعة الآن 04:34 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026