![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
"إذا لنعيد ليس بخميرة عتيقة، ولا بخميرة الشر والخبث، بل بفطير الإخلاص والحق" [8]. * إن سعادة عيدنا يا إخوتي هي قريبة منا جدًا، ولن يفشل في بلوغها من يرغب في تبجيله، لأن "الكلمة" هو قريب، هذا الذي هو بالنسبة لنا كل شيء لخيرنا. لقد وعدنا ربنا يسوع المسيح أن يكون معنا على الدوام... قائلًا: "ها أنا معكم كل الأيام وإلى انقضاء الدهر" (مت20:28). فإذ هو الراعي، ورئيس الكهنة، والطريق، والباب، وكل شيء في نفس الوقت لأجلنا، هكذا يظهر أيضًا "عيدًا" لنا كقول الطوباوي بولس: "لأن فصحنا المسيح قد ذبح" (1 كو 7:5). إنه هو ما كنا ننتظره، لقد أضاء على مرتل المزامير القائل: "ابتهج وأفرح برحمتك، لأنك نظرت إلى مذلتي وعرفت في الشدائد نفسي" (مز 7:31). إنه بحق فرح حقيقي، إذ يخلصنا من الشر، وهذا يبلغه الإنسان خلال تبنيه الأحاديث الصالحة، وتزكية فكره بخضوعه للّه. البابا أثناسيوس الرسولي |
![]() |
|