"أن يُسلم مثل هذا للشيطان لهلاك الجسد،
لكي تخلص الروح في يوم الرب يسوع" [5].
*إن كل ما يحل بنا هو بواسطة اللَّه أو بسماحٍ منه، سواء ما يظهر في الوقت الحالي محزنًا أو مفرحًا، فإنه لأجل نفعنا كما من أبٍ فائق الحنان وطبيب عظيم الترفق. ولهذا فإن البشر كما لو كانوا تحت عناية معلمين يُذلون هنا حتى إذا ما رحلوا من هذا العالم يصيرون في الحياة الأخرى في حال أعظم نقاوة. إنهم ينالون هنا عقابًا خفيفًا حتى كما يقول الرسول: يُسلمون في الوقت الحاضر "للشيطان لهلاك الجسد لكي تخلص الروح في يوم الرب يسوع" (1كو 5: 5).
الأب سيرينوس