«وَيَشْمَتُ بِهِمَا ٱلسَّاكِنُونَ عَلَى ٱلأَرْضِ وَيَتَهَلَّلُونَ، وَيُرْسِلُونَ هَدَايَا بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ لأَنَّ هٰذَيْنِ ٱلنَّبِيَّيْنِ كَانَا قَدْ عَذَّبَا ٱلسَّاكِنِينَ عَلَى ٱلأَرْضِ».
وَيَتَهَلَّلُونَ، وَيُرْسِلُونَ هَدَايَا بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ فرحوا بقتلهما لأنهم قد تألموا من توبيخاتهما بكلامهما وسيرتهما وشهادتهما للمسيح وشهادتهما عليهم بخطاياهم. وإرسال الهدايا علامة المسرّة كما يكون في الاحتفالات (نحميا ٨: ١٠ و١٢ وأستير ٩: ١٩ و٢٢). كذا تصالح هيرودس وبيلاطس بمحاكمة المسيح (لوقا ٢٣: ١٢).
لأَنَّ هٰذَيْنِ ٱلنَّبِيَّيْنِ كَانَا قَدْ عَذَّبَا ٱلسَّاكِنِينَ عَلَى ٱلأَرْضِ أي تعذّب الناس من توبيخهما لهم على خطاياهم فكان يوقظ ضمائرهم فتحكم بصحة توبيخهما وعذابهم بالضربات المذكورة في (ع ٥ و٦).