«هٰذَانِ هُمَا ٱلزَّيْتُونَتَانِ وَٱلْمَنَارَتَانِ ٱلْقَائِمَتَانِ أَمَامِ رَبِّ ٱلأَرْضِ».
هٰذَانِ هُمَا ٱلزَّيْتُونَتَانِ وَٱلْمَنَارَتَانِ الخ هذا يوضح أن رؤيا زكريا أساس رؤيا يوحنا في الشاهدَين. والمراد «بالزيتونتين» في رؤيا زكريا زربابل وحجي النبي أو زربابل ويهوشع الكاهن العظيم. ولكن في رؤيا زكريا منارة واحدة ذات سبعة فروع وفي رؤيا يوحنا منارتان لموافقة الشاهدَين فكل من الشاهدَين كان كيوحنا المعمدان «السراج الموقد المنير» (يوحنا ٥: ٣٥).
ومعنى الرؤيا لا يكمل بشاهد واحد أو شاهدَين بل بالذين يحل عليهم روح الرب في كل عصر وبلاد ويشهدون لله وللحق ويوبخون العالم والكنيسة على الشرور. وكان من هؤلاء يوحنا فم الذهب وأيناسيوس ولوثيروس وأمثالهم فإنه انتشر بهم نور الإنجيل في العالم فبرهنوا إن نعمة الله لم تفارق كنيسته وإنه كأيام الكنيسة قوتها.