منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 04 - 07 - 2026, 10:52 AM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,459,994

«وَأَمَّا ٱلدَّارُ ٱلَّتِي هِيَ خَارِجَ ٱلْهَيْكَلِ فَٱطْرَحْهَا خَارِجاً وَلاَ تَقِسْهَا، لأَنَّهَا قَدْ أُعْطِيَتْ لِلأُمَمِ، وَسَيَدُوسُونَ ٱلْمَدِينَةَ ٱلْمُقَدَّسَةَ ٱثْنَيْنِ وَأَرْبَعِينَ شَهْراً».


وَأَمَّا ٱلدَّارُ ٱلَّتِي هِيَ خَارِجَ ٱلْهَيْكَلِ فَٱطْرَحْهَا خَارِجاً وَلاَ تَقِسْهَا أي احسبها دنسة. وهذا مبني على إخراج المقطوع من المجمع اليهودي. وأولئك المقطوعون ليسوا من الأمم لأنهم امتازوا عنهم بقوله «أعطيت للأمم الخ» وهذه الدار تشير إلى جزء الكنيسة الخائن غير الأمين فهو كالزوان الذي ينبت مع القمح في الحقل الذي شبّه به المسيح ملكوته فإن القمح والزوان ينموان معاً في هذه الأرض ولا يقدر أحد من الناس أن يفرق بينهما ولكن الله في الوقت المعيّن للتمييز يرسل ملائكته فيفصلون أحدهما عن الآخر. وهم المدعوون في قول المسيح «كَثِيرِينَ يُدْعَوْنَ وَقَلِيلِينَ يُنْتَخَبُونَ» (متّى ٢٢: ١٤). وهم أغصان الكرمة التي لا تأتي بثمر (يوحنا ١٥: ٢ و٦). ويظهرون مثل غيرهم في العبادة ولكنهم بلا نعمة وبلا حياة روحية.

لأَنَّهَا قَدْ أُعْطِيَتْ لِلأُمَمِ، وَسَيَدُوسُونَ ٱلْمَدِينَةَ ٱلْمُقَدَّسَة كانت المدينة المقدسة قديماً أورشليم وهي الآن رمز إلى الكنيسة المسيحية التي دخلها ما أفسد أحوالها وجعلها تشبه العالم. ولم تُقس لأنها تركت الله والله تركها والعالم استولى عليها. وكأنها داسها الأمم لكونها مختلطة بالعالم ومدنسة به. وهذا القول مبني على قول المسيح لرسله «تَكُونُ أُورُشَلِيمُ مَدُوسَةً مِنَ ٱلأُمَمِ، حَتَّى تُكَمَّلَ أَزْمِنَةُ ٱلأُمَمِ» (لوقا ٢١: ٢٤).

ٱثْنَيْنِ وَأَرْبَعِينَ شَهْراً هذا الوقت المعيّن لفتور إيمانها وهو عبارة عن وقت محدود لأنه ثلاث سنين ونصف سنة وذلك نصف السبعة التي هي عدد كامل. ومدة تسلط العالم على الكنيسة أو سبيه إياها وزمن ألمها ولبسها المسوح (ع ٣). وقد عُبّر عن ذلك الوقت بطرق مختلفة فعبر عنه «بزمان وزمانين ونصف زمان (أي ٣٦٠+٧٢٠+١٨٠=١٢٦٠) (ع ٣ وص ١٢: ٦). وباثنين وأربعين شهراً» (٤٢×٣٠=١٢٦٠) (ع ٢ وص ١٣: ٥). إننا لا نعلم النسبة بين اليوم الحقيقي واليوم النبوي فظن بعضهم إن كل يوم نبوي يساوي سنة حقيقية بناء على قوله تعالى لحزقيال «فَقَدْ جَعَلْتُ لَكَ كُلَّ يَوْمٍ عِوَضاً عَنْ سَنَةٍ» (حزقيال ٤: ٦). ولعل ذلك مختص بتلك النبوءة لا قانون كل رؤيا على أننا لو عرفنا مقدار اليوم النبوي والشهر النبوي والسنة النبوية لا نعلم بدء مدة كل منها فيكون كل ما بُني على ذلك عبثاً.
رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
الحكمة التي يحسبها العالم جهالة يهبنا إياها المخلص
وعاء شبيه بالقفة ويُطلق على التابوت وهو هنا شبيه صندوق
الإنسانية مش حاجة نلبسها قدام الناس
الغيرة مرض نَفْسِى يبدأ بعدم المحبّة ثُمّ الغيرة ثُمّ الحسد وَينتهِى بالإِنتقام
شبيه بالملك الذي يقود الكنيسة وكلّ نفس مؤمنة


الساعة الآن 03:30 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026