«فَخَرَجَتِ ٱلشَّيَاطِينُ مِنَ ٱلإِنْسَانِ وَدَخَلَتْ فِي ٱلْخَنَازِيرِ، فَٱنْدَفَعَ ٱلْقَطِيعُ مِنْ عَلَى ٱلْجُرْفِ إِلَى ٱلْبُحَيْرَةِ وَٱخْتَنَقَ».
دَخَلَتْ فِي ٱلْخَنَازِيرِ لا نعلم كيف دخلت في الخنازير لقصر معرفتنا أمور الأرواح إنما نعلم مما قيل هنا أن دخولها كان سبب خوف عظيم للخنازير ومن المعلوم أنه إذا اعترى الخوف جماعة كثيرة من البهائم كالبقر أو الخيل وغيرها لم تدرك ماذا تفعل بل تسرع إلى الهلاك.
وَٱخْتَنَقَ عظمة الضرر التي نتجت من قبل الشياطين تدل على كثرتهم وشراستهم وإنقاذ المسيح رجلاً أو رجلين منهم يدل على رحمته وقوته.