«فَفِي ٱلْحَالِ قَامَ أَمَامَهُمْ، وَحَمَلَ مَا كَانَ مُضْطَجِعاً عَلَيْهِ، وَمَضَى إِلَى بَيْتِهِ وَهُوَ يُمَجِّدُ ٱللّٰهَ».
قَامَ أَمَامَهُمْ هذا لم يدع لهم سبيلاً إلى إنكار المعجزة. وكان يجب على الفريسيين أن يعترفوا لما شاهدوا ذلك بأن يسوع هو المسيح كما فعل الناس في زمان إيليا فلما نزلت النار من السماء على المحرقة بصلاته سقط جميع الشعب على وجوههم قائلين بفم واحد «الرب هو الله الرب هو الله». ولكن الفريسيين لم يعترفوا بيسوع إنما تأثر بعض الشعب كثيراً.
وَهُوَ يُمَجِّدُ ٱللّٰهَ هذا لم يذكره متّى ولا مرقس. ومعناه أن المفلوج شكر الله وحمده عندما خرج حاملاً الفراش الذي كان محمولاً عليه.