![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
"اشكر إلهي في كل حين من جهتكم على نعمة اللَّه المعطاة لكم في يسوع المسيح" [4]. "اشكر الهي في كل حين من جهتكم" [4]. يتحدث الرسول بولس عن مفاسد كثيرة لحقت بالبعض في هذه الكنيسة، من جوانب مختلفة تمس وحدة الكنيسة وقدسيتها وعبادتها وعقائدها، مع هذا يبدأ بالجانب الإيجابي فيُعلن شكره الدائم للَّه على الجوانب الطيبة والمقدسة في هذه الكنيسة. وكأن ضعفاتهم لم تحجب عنه ما تمتعوا به من بركات وعطايا إلهية ولا شغلته عن التسبيح والشكر للَّه من أجل النعمة التي ينالوها. فهو يقدم ذبيحة شكر دائمة "في كل حين" للَّه إلهه الذي دعاه لخدمته والعامل فيها بنعمته، والذي لا يتوقف عن أن ينميها. مرة أخرى يبرز كل ما هو صالح فيهم، إذ يتمتعون بنعمة اللَّه الغنية في المسيح يسوع [4] التي دعتهم لا ليكونوا قديسين في المسيح يسوع فحسب، بل ويصيروا أغنياء في مواهب الروح التي يتحدث عنها في هذه الرسالة؛ أغنياء في كل كلمة وكل علم [5]؛ لا تنقصهم المواهب [7]؛ يترجون مجيء الرب الأخير [8]. * "المُعطاة لكم". بواسطة من أُعطيت؟ هل بواسطتي أنا أم بواسطة رسول آخر؟ مطلقًا لا، إنما بيسوع المسيح، فإنه هكذا يعني التعبير: "في يسوع المسيح". القديس يوحنا الذهبي الفم |
|