الشهيد لوقا نجاتي من شهداء ليبيا
* في مرة لوقا كان خارج من الكنيسة مع أصحابه بعد عظة عن الاستشهاد، فقالهم فين عصر الاستشهاد؟
رد واحد من أصحابه أن الاستشهاد موجود لكن بصور مختلفة، لوقا قاله لا انا عايز استشهاد بتاع زمان وشاور على رقبته (يقصد عصر دقلديانوس وقطع رؤوس الشهداء)، مرت الأيام وعاش اللحظة اللي تمناها.
لوقا كان نفسه يبقى راهب لكن الظروف منعته، واتجوز وعنده طفلة لكن رغم كدا زوجته بتحكي أنه دايما كان يتكلم عن اشتياقه للرهبنة، هو استشهد من غير ما يشوف بنته.
لوقا تعليمه بسيط لكن إيمانه عظيم ، لحظة استشهاده اختبار حقيقي.
النهارده بنحتفل بذكرى استشهاده ومكان ق.تله تم تطهيره من داع.ش والتطرف، ولسه ليبيا هتطهر من الإره.اب وهيتبني لهم كنيسة على الأرض اللي دمهم طهرها وتبقي مزار عالمي.