![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
الخطيئة الأصلية والشخصية: 1-الخطيئة الأصلية: وهي حالة الابتعاد عن الله، وهي التي ولد فيها الجميع نتيجة لخطأ آدم. 2-الخطيئة الشخصية: وهي فعل إرادي لفرد يخالف شريعة الله. وقد تكون الخطيئة الشخصية: - فعلية (actual) أو حالية (habitual): والخطيئة الفعلية هي الفعل البشري الخاطئ نفسه. وهي خطيئة الارتكاب بمخالفة أمر سلبي، كالأمر الإلهي ضد السرقة. إن الخطيئة الفعلية هي خطيئة الإهمال إذا خالفت أمراً إيجابياً كالأمر الكنسي بالصوم في أوقات معينة ويمكن ارتكاب الإنسان خطيئة بالفكر أو بالقول أو بالفعل أو بالإهمال. والخطيئة الحالية هي الحالة الخاطئة التي هي نتيجة الفعل. - مادية (material) وحقيقة (fomal) مادية عندما يقوم شخص بارتكاب شيء خاطئ موضوعياً بدون أن يدرك ذلك. وحقيقة وهي تتحقق عندما يتوافر الوعي والإرادة. - مميتة وعرضية: مميتة عندما تسبب موتاً روحياً بتجريد الفرد من الحياة الإلهية. عرضية عندما تقلل من حماسة الحب. وسنعود فيما بعد للفروق بين الخطيئة المميتة والخطيئة العرضية. إن القديسين في السماء يشاهدون الله ويحبونه كما هو، وتدفعهم قوة طبيعتهم إلى الاتحاد به. أما البشر على الأرض فإنهم لا يشاهدون الخير المطلق لكي يرتبطوا به. فهم لا يشاهدون سوى انعكاسه في الفضائل الخاصة التي يستطيعون عدم الاكتراث بها. فهم يستطيعون الانتقاء والاختيار من بين هذه الفضائل الخاصة، ويقومون أحياناً باختيارات خاطئة تتعارض مع دعوة الله. ومن هنا تأتي إمكانية الخطيئة. |
|