منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 01 - 06 - 2026, 12:18 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,441,933

كتم الله وقت مجيء المسيح الثاني ع ٣٢ و٣٣

٣٢، ٣٣ «٣٢ وَأَمَّا ذٰلِكَ ٱلْيَوْمُ وَتِلْكَ ٱلسَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ، وَلاَ ٱلْمَلاَئِكَةُ ٱلَّذِينَ فِي ٱلسَّمَاءِ، وَلاَ ٱلابْنُ، إِلاَّ ٱلآبُ. ٣٣ اُنْظُرُوا! اِسْهَرُوا وَصَلُّوا، لأَنَّكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ مَتَى يَكُونُ ٱلْوَقْتُ».

ذٰلِكَ ٱلْيَوْمُ أي يوم المجيء الثاني ونهاية العالم وهو اليوم المذكور في ع ٢٤ - ٢٧.

وَلاَ ٱلْمَلاَئِكَةُ فالذي لم يعلنه الله لملائكته لا حق للتلاميذ أن يتوقعوا معرفته.

وَلاَ ٱلابْنُ لم يذكر هذه العبارة سوى مرقس وفيها سرّ عظيم هو حقيقة التجسد الإلهي. فمن يسلمون بحقيقة اتحاد طبيعة المسيح البشرية بطبيعته الإلهية لا يرون فيها ما يعثرهم. فهو كقول لوقا «إن المسيح كان ينمو بالحكمة والقامة» (لوقا ٢: ٥٢). وانه كان «يتعجب» (متّى ٨: ١٠). وأنه بكى وجاع ونام «وتعلم الطاعة» (عبرانيين ٥: ٨). وتجرّب (متّى ٤: ١ - ١١). فتلك كغيرها مما ذكرنا تبرهن أن للمسيح طبيعتين أي أنه إنسان تام كما أنه إله تام وهو تارة يتكلم باعتبار كونه إنساناً كما تكلم عند موت لعازر بقوله «أين وضعتموه» (يوحنا ١١: ٣٤). وطوراً باعتبار كونه الله كما تكلم عند إقامة لعازر بقوله «هلم خارجاً» (يوحنا ١١: ٤٣). فإذاً قوله «ولا الابن» كان باعتبار كونه إنساناً.

اُنْظُرُوا كرّر المسيح هذا الأمر في هذا الأصحاح أربع مرات وهذا التكرير دليل على هول التجارب التي يعرّض التلاميذ لها وشدة الخطر عليهم منها.

اِسْهَرُوا وَصَلُّوا (انظر شرح متّى ٢٤: ٤٢).

لأَنَّكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ جهل التلاميذ وقت مجيء المسيح ثانية لم يسوّغ لهم إهمال الاستعداد له بل يجب أن يحملهم على زيادة الانتباه والتوقع. لأن ما جهل وقت حدوثه يمكن أن يحدث في أي وقت كان. ويحتمل أن يكون ذلك المجيء في أي يوم كان وفي أي ساعة كانت. ومهما كان من الريب في زمن مجيئه فلا ريب البتة في المجيء عينه. فيجب أن نكون «مُنْتَظِرِينَ ٱلرَّجَاءَ ٱلْمُبَارَكَ وَظُهُورَ مَجْدِ ٱللّٰهِ ٱلْعَظِيمِ وَمُخَلِّصِنَا يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ» (تيطس ٢: ١٣). وعلى ذلك يجب علينا أن لا نقول مضى زمن مجيئه ولا أن نتوقعه في المستقبل البعيد ولا أن نعين سنة ذلك المجيء بل ينبغي أن ننتظره بالإيمان كل حين.
رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
سيكون مجيء المسيح الثاني حتميًا
أمَّا قبل مجيء المسيح الثاني فيوجدون بأكثر حرارة
جانب من عظة البابا تواضروس الثاني بقداس تذكار مجيء المسيح إلى أرض مصر
مجيء المسيح الثاني
مجيء المسيح الثاني حقيقة عملية



الساعة الآن 12:47 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026