إنباء بحوادث قبل مجيء المسيح الثاني وقبل نهاية العالم ع ٢٤ إلى ٣١
٢٤ - ٣١ «٢٤ وَأَمَّا فِي تِلْكَ ٱلأَيَّامِ بَعْدَ ذٰلِكَ ٱلضِّيقِ، فَٱلشَّمْسُ تُظْلِمُ، وَٱلْقَمَرُ لاَ يُعْطِي ضَوْءَهُ، ٢٥ وَنُجُومُ ٱلسَّمَاءِ تَتَسَاقَطُ، وَٱلْقُّوَاتُ ٱلَّتِي فِي ٱلسَّمَاوَاتِ تَتَزَعْزَعُ. ٢٦ وَحِينَئِذٍ يُبْصِرُونَ ٱبْنَ ٱلإِنْسَانِ آتِياً فِي سَحَابٍ بِقُّوَةٍ كَثِيرَةٍ وَمَجْدٍ، ٢٧ فَيُرْسِلُ حِينَئِذٍ مَلاَئِكَتَهُ وَيَجْمَعُ مُخْتَارِيهِ مِنَ ٱلأَرْبَعِ ٱلرِّيَاحِ، مِنْ أَقْصَاءِ ٱلأَرْضِ إِلَى أَقْصَاءِ ٱلسَّمَاءِ. ٢٨ فَمِنْ شَجَرَةِ ٱلتِّينِ تَعَلَّمُوا ٱلْمَثَلَ: مَتَى صَارَ غُصْنُهَا رَخْصاً وَأَخْرَجَتْ أَوْرَاقاً، تَعْلَمُونَ أَنَّ ٱلصَّيْفَ قَرِيبٌ. ٢٩ هٰكَذَا أَنْتُمْ أَيْضاً، مَتَى رَأَيْتُمْ هٰذِهِ ٱلأَشْيَاءَ صَائِرَةً، فَٱعْلَمُوا أَنَّهُ قَرِيبٌ عَلَى ٱلأَبْوَابِ. ٣٠ اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ يَمْضِي هٰذَا ٱلْجِيلُ حَتَّى يَكُونَ هٰذَا كُلُّهُ. ٣١ اَلسَّمَاءُ وَٱلأَرْضُ تَزُولاَنِ، وَلٰكِنَّ كَلاَمِي لاَ يَزُولُ».
فِي تِلْكَ ٱلأَيَّامِ هذه الأيام ليست محصورة بما قبل خراب أورشليم بل تشتمل على كل الزمان الذي قبل مجيء المسيح الثاني.
لاَ يَمْضِي هٰذَا ٱلْجِيلُ قال يسوع أن النبؤة أي في نحو أربعين سنة وذلك يكون رمزاً إلى نجازها الأكمل والأعظم بعد زمان طويل بل لم يُعين.