«٢٢ فَأَجَابَ يَسُوعُ: لِيَكُنْ لَكُمْ إِيمَانٌ بِٱللّٰهِ. ٢٣ لأَنِّي ٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ قَالَ لِهٰذَا ٱلْجَبَلِ، ٱنْتَقِلْ وَٱنْطَرِحْ فِي ٱلْبَحْرِ، وَلاَ يَشُكُّ فِي قَلْبِهِ، بَلْ يُؤْمِنُ أَنَّ مَا يَقُولُهُ يَكُونُ، فَمَهْمَا قَالَ يَكُونُ لَهُ. ٢٤ لِذٰلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: كُلُّ مَا تَطْلُبُونَهُ حِينَمَا تُصَلُّونَ، فَآمِنُوا أَنْ تَنَالُوهُ، فَيَكُونَ لَكُمْ».
لِيَكُنْ لَكُمْ إِيمَانٌ بِٱللّٰهِ أي تصديق بأنه مصدر كل قوة وأنه قادر على فعل ما يظهر للناس أنه خارج عن الطاقة البشرية كإيباس الشجرة بكلمة. وتدلنا القرينة أن الوعد في الآية الرابعة والعشرين ليس لكل المسيحيين في كل حين بل للرسل ليعملوا المعجزات إثباتاً للدين المسيحي.