إيباس التينة ع ٢٠ إلى ٢٦
٢٠ «وَفِي ٱلصَّبَاحِ إِذْ كَانُوا مُجْتَازِينَ رَأَوُا ٱلتِّينَةَ قَدْ يَبِسَتْ مِنَ ٱلأُصُولِ».
وَفِي ٱلصَّبَاحِ أي صباح الثلاثاء الثاني عشر من نيسان. وذهب باكراً إلى أروشليم لأنه «كَانَ كُلُّ ٱلشَّعْبِ يُبَكِّرُونَ إِلَيْهِ فِي ٱلْهَيْكَلِ لِيَسْمَعُوهُ» (لوقا ٢١: ٣٨).
مُجْتَازِينَ في سيرهم من بيت عنيا إلى أورشليم.
يَبِسَتْ مِنَ ٱلأُصُولِ لعله يبست الأوراق في يوم الاثنين حين أمر المسيح بإيباسها ولعلّ التلاميذ شاهدوا هذا في وقته (متّى ٢١: ١٩). وفي يوم الثلاثاء ظهر جلياً يبسها من الأوراق إلى العروق.