منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 27 - 05 - 2026, 05:23 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,864

تقديم أولاد إلى المسيح ومباركته إياهم ع ١٣ إلى ١٦

١٣ - ١٦ «١٣ وَقَدَّمُوا إِلَيْهِ أَوْلاَداً لِكَيْ يَلْمِسَهُمْ. وَأَمَّا ٱلتَّلاَمِيذُ فَٱنْتَهَرُوا ٱلَّذِينَ قَدَّمُوهُمْ. ١٤ فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ ذٰلِكَ ٱغْتَاظَ وَقَالَ لَهُمْ: دَعُوا ٱلأَوْلاَدَ يَأْتُونَ إِلَيَّ وَلاَ تَمْنَعُوهُمْ، لأَنَّ لِمِثْلِ هٰؤُلاَءِ مَلَكُوتَ ٱللّٰهِ. ١٥ اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مَنْ لاَ يَقْبَلُ مَلَكُوتَ ٱللّٰهِ مِثْلَ وَلَدٍ فَلَنْ يَدْخُلَهُ. ١٦ فَٱحْتَضَنَهُمْ وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَيْهِمْ وَبَارَكَهُمْ».
استوفى الكلام على ذلك في الشرح (متّى ١٩: ١٣ - ١٥).

لِكَيْ يَلْمِسَهُمْ أي يضع يده عليهم علامة للبركة كما فعل يعقوب عندما بارك ولدي يوسف (تكوين ٤٨: ٤).

ٱغْتَاظَ ربما ظهرت علامة الغيظ على وجهه. ولم يذكر متّى ذلك. وما اغتاظ يسوع من منع الأولاد عنه إلا لشدة رغبته في إتيانهم إليه. فالذين يمنعونهم الآن عن ذلك الإتيان يغيظونه والذين يأتون بهم إليه ينالون رضاه.

مَنْ لاَ يَقْبَلُ الخ لم يذكر متّى هذه العبارة في إنبائه بهذه الحادثة لأنه ذكرها قبل ذلك (متّى ١٨: ٣ و٤) وقد بينا هنالك في أي الصفات ينبغي أن يماثل المسيحيون الأولاد الصغار. ونستفيد من ذلك علاوة على وجوب تقديم الأولاد إلى المسيح أنه يجب على البالغين أن يكونوا كالأولاد لكي يدخلوا ملكوت الله.

فَٱحْتَضَنَهُمْ زاد مرقس هذا على ما قاله متّى. والمسيح أظهر بهذا رقة قلبه ومحبته للأولاد وهو يدل على أن الأولاد كانوا صغاراً أو أطفالاً (لوقا ١٨: ١٥).
رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
لقد أظهر لنا الله قوته المذهلة وجماله ومحبته من خلال خليقة متنوعة
أظهر داود مدى معاناته للألم فصور أن قلبه كامرأة تتألم بآلام الولادة
لقد أظهر بهذا القول أنّ عدد المصلّين غير مهمّ
زكا خرج المال ومحبته من قلبه
أظهر صليب المسيح ما بداخل قلبه من قداسة وطهارة وحب


الساعة الآن 03:29 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026