![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() مَثل الغَنيّ الغَبِيّ فقالَ في نَفسِه: ماذا أَعمَل؟ فلَيسَ لي ما أَخزُنُ فيه غِلالي. تَشِيرُ عِبَارَةُ "فَقالَ فِي نَفسِهِ" إِلَى الأَشْخَاصِ الَّذِينَ يُعَبِّرُونَ عَنْ فِكْرِهِمْ بِكَلاَمٍ يُحَدِّثُونَ فِيهِ أَنْفُسَهُمْ، كَمَا هُوَ وَاضِحٌ فِي أمثَالِ لُوقَا (لوقا 15:17–19؛ 16:3؛ 18:4؛ 10:13)، حَيْثُ يَكُونُ الحِوَارُ دَاخِلِيًّا وَلَكِنَّهُ يُكْشَفُ لِلقَارِئِ أَوِ السَّامِعِ. أَمَّا عِبَارَةُ "مَاذَا أَعمَل؟" فَتُشِيرُ إِلَى سُؤَالِ الرَّجُلِ الغَنِيِّ، الَّذِي يَتَّصِفُ بِالمَهَارَةِ وَالدَّهَاءِ، إِلَّا أَنَّهُ يُفَكِّرُ فِي نَفْسِهِ فَقَط دُونَ أَنْ يَرْفَعَ نَظَرَهُ نَحْوَ اللهِ أَوْ نَحْوَ الآخَرِينَ. |
![]() |
|