![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
(1) بخصوص جحد البركات اقول: إن الإنسان الذي يشعر بمحبة الرب وبركاته لا يكف عن أن يشكره على إحساناته، (2) ولكن إذ ينفصل عن الرب لا يرى أن الله هو مصدر الخير الذي يعيش فيه. (3) والواقع أنه بالرغم من عدم أمانتنا إلا أن الله يظل أميناً. (4) فمثل هذا الإنسان المبتعد عن الله، إنما يُرجع مصدر الخير الذي يرفل فيه إلى مهارته وذكائه ومجهوداته. (5) آه يا للقلب الجحود ألا تشكر من أوجدك من العدم؟ (6) ألا تذكر فضل من وهبك الصحة والأولاد والمال وسيج حولك إلى هذه الساعة؟ (7) إن من أعظم بركات الرب علينا أنه تمهل علينا طوال سني جهلنا وشرنا، ليتيح لنا فرصة للتوبة والرجوع إليه: "أم تستهين بغنى لطفه وإمهاله وطول أناته غير عالم أن لطف الله إنما يقتادك إلى التوبة ولكنك من اجل فساوتك وقلبك غير التائب تذخر لنفسك غضباً في يوم الغضب واستعلان دينونة الله العادلة" (رو4:2 و5). |
|