منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 16 - 05 - 2026, 01:19 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,441,697

مارينا البتول فرح أبوها لأجل رغبتها في خلاص نفسها

رهبنة أوجانيوس وأبنته


فلما سمع أبوها هذا الكلام فرح لأجل رغبتها في خلاص نفسها من العالم الشرير وخاف لئلا تعجز عن تحمل مشاق الرهبنة. لكن لما تحقق من صحة عزمها وزهدها في العالم بدأ لساعته وصرف جميع الخدم وتصدق بجميع ماله على الفقراء والمساكين والضعفاء والأرامل والأيتام والمأسورين وأوقف على الكنائس بعض أملاكه ولم يبق شيء له أو لابنته ثم حلق شعر رأسها ليلا وألبسها ملابس الرجال، وخرجا من منزلهما طالبين رحمة الرب ومغفرة خطاياهما وتوجها إلى الشرق وصليا هكذا:
"اللهم يا رب إنا أخطأنا أكثر ممن على الأرض، وكما قبلت الزانية وعند اعترافها تركت لها خطاياها، وكما قبلت اللص اليمين قاتل النفوس عند اعترافه لك على عود الصليب، وكما صفحت عن بطرس الرسول بعد جحوده إياك ثلاث دفعات، اصفح عنا وأغفر ذنوبنا وآثامنا. أنت قلت في الإنجيل المقدس إنك تفرح بخاطئ واحد يتوب أكثر من تسعة وتسعين صديقا لا يحتاجون إلى توبة. ونحن قد تركنا كل شيء وتبعناك بكل قلوبنا. فأقبل يا رب توبة العصاة لأنه ينبغي لك المجد والعظمة مع أبيك الصالح والروح القدس، الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور آمين".
ولما أكملا صلاتهما أخذ أبوها بيدها وانطلقا سيرًا على الأقدام إلى أن وصلا إلى الدير الكبير، فقرعا بابه وخرج البواب وتلقاهما وسألهما عن حاجتهما،فقال له أوجانيوس إنا قصدنا الإقامة ههنا ونلبي زى الرهبان. قال لهما، اصبرا حتى استأذن رئيس الدير وأعرفه قصدكما، فدخل البواب إلى الآب وأعلمه بما قالاه له، فقال له الآب دعهما يأتيان إلى، فدخلا وانطرحا على قدمي الآب، فقبلهما الآب بفرح وسرور وقال لهما مرحبا بالآب الجديد وبالشاب الطوباوي. ثم قبل مارينا وعزاه وسأل الشيخ عن أمره، فقال له يا أبى هذا ولدى يعزيني في وحدتي ويتعلم السيرة المقدسة من آباء الدير، فقبلهما الرئيس وأعطاهما قلاية حسنة

الاختبار والإسكيم
ولما أعلما الرئيس برغبتهما في ارتداء الإسكيم المقدس قال لهما إني أقوم بذلك بعد معرفتكما القوانين أولا مما يلزم للرهبان، فأقاما أيامًا ورآهما في الليل قياما وبالنهار يواظبان على الصلاة والابتهال لله مع صوم كثير. ولدى اختبار الصبية مارينا كانت في العلوم الإلهية كالنهر الجارف وعرف عنها أدب الحديث وبراعة الجواب، وقال الرهبان للرئيس يا أبانا أنت أوصيتنا أن نختبرهما ونعلمهما، نحن الذين ينبغي أن نتعلم منهما ولا سيما الشاب الصغير الذي ليس له لحية. إن ذكرنا له وصايا من الكتب وجدناه يحفظها، وإن ذكرنا نبوات وجدناه يتلوها، وإن ذكرنا الأربعة أناجيل فهو يستوعبها، وما نواجهه، من الكتب فهو يذكره لنا - وهكذا بعد الاختبار وتأكد الآب من طهارة سيرتيهما وتعبهما من أجل الرب ألبسهما الإسكيم المقدس. بعدئذ داوما على الجهاد الشديد والصوم والصلاة بمثابرة والسهر الكثير والمطانيات إلى أن هزلت أجسادهما.
وكانت مارينا إذا وقفت تصلى مع الإخوة يظنون إن رقة صوتها بسبب كثرة النسك والتقشف وكانت في البهاء شبه ملاك الرب وذاع صيت قداستها وطهارتها، وصار لذلك الدير اسم عظيم وعرف بهذه القديسة وكانوا يحبونها بغاية المحبة.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
حزن البتول مريم وهو دفن جسد أبنها الحبيب
كم كان مقدار توجع مريم البتول على موت أبنها يسوع
جلوس مريم البتول ملكةً من عن يمين أبنها
أن مريم لأجل رغبتها وأشواقها الى عمل الخير معنا
أن البتول القديسة تزين عبيدها الأمناء بفضائل أبنها



الساعة الآن 04:18 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026