القديسة ماريا غوريتي
إثر استشهادها، حُكم على ألكسندر بالسجن 30 عامًا مع الأشغال الشاقّة، لكنه تاب واهتدى بعدما تراءت له ماريا في الحلم.
بعد خروجه من السجن، قصد منزلها وطلب المغفرة من والدتها أسونتا، فقالت له بكل بساطة: «إن سامحتك ماريا، لمَ عليّ أن لا أغفر لكَ؟!»
وفي ليلة الميلاد، شوهدت أسونتا راكعةً عند المذبح إلى جانب قاتل ابنتها الغالية. من ثمّ، دخل ألكسندر إلى الدير، وأوكلت إليه مهام الحديقة، وعُرف بالأخ ستيفانو، فتحقّقت أمنية ماريا قبل استشهادها.
أعلن البابا بيوس الثاني عشر قداستها في العام 1950 في حضور أمّها وقاتلها.
تحتفل الكنيسة بعيد القديسة ماريا غوريتي في 6 يوليو/تمّوز من كل عام، سائلةً شفاعة رسولة الرحمة كي يكون المسيح الخيار الأوّل والأخير الذي يتّخذه المؤمنون في مسيرتهم.