منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 14 - 05 - 2026, 12:44 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,441,697

راح أبونا يعقوب يصلّي من كلّ قلبه وروحه كي يقنع أباه بصدق دعوته الرّهبانيّة


الطوباوي الأب يعقوب الكبّوشي

قال الربّ يسوع: «ما من أحد يضع يده على المحراث ويلتفت إلى الوراء يصلح لملكوت السماوات» (لوقا 9/6).

ننطلق من هذه الآية في الكتاب المقدس لنؤكّد أهميّتها في حياة كلّ إنسان سمع صوت الله بقلبه وروحه، وعرف سرّ تسلّق درج الحياة الأبديّة، وهذا ما فعله أبونا يعقوب الكبّوشي حين سمع نداء الربّ، فهو كان محبًّا لعائلته، وطالبًا ذكيًّا متفوّقًا، ملتهبًا في تعبّده لوالدة الإله، مريم العذراء. وكان معلّمًا ناجحًا في مزاولته رسالة التّعليم في الإسكندرية، وساهم في صقل تلاميذه بالفضائل الروحيّة وإنارة عقولهم بالمعرفة. كما كان شابًّا تقيًّا عاكفًا على العبادة والتأمّل في حياة المسيح. وفي تلك المرحلة، شعر برغبة قويّة تدفعه إلى ترك العالم وحمل الصليب، ملبّيًا بذلك نداء المسيح، وهو يردّد: «سأصير كاهنًا».

راح أبونا يعقوب يصلّي من كلّ قلبه وروحه كي يقنع أباه بصدق دعوته الرّهبانيّة، ويسمح له بالدخول إلى الرّهبنة الكبّوشيّة، فاستجيبت صلاته، ويوم دخوله الدّير، أعلن قائلًا: «دخلت طيِّب، وما بضهر إلّا ميِّت». أظهر ملامح الدّعوة الصّادقة للترهّب، ملتزمًا الفقر والعفّة والطاعة، وممتلئًا بحبّ الخدمة والصلاة.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
الشريك المحتمل الذي يحب الرب حقًا من كل قلبه وروحه وعقله
لكل من يريد ان يختبر بصدق وايمان ورؤيه وجه الله الممجد
عرف حزقيا أن أباه هو المسئول عما حلّ بالشعب بسبب دعوته لأشور
أنا أستجيب لمن يطلب من قلبه وعقله وروحه
ثم أدخل يوسف يعقوب أباه وأوقفه أمام فرعون ..... وبارك يعقوب فرعون وخرج من لدن فرعون (تك 47: 7 -10)



الساعة الآن 09:10 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026