منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 14 - 05 - 2026, 12:31 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,441,697

فصدر حكم الملك بإعدام تشارلز ورفاقه حرقاً (حتى الأطفال دون الثالثة عشر)

القديس تشارلز لوانجا ورفاقه "شهداء الإيمان والعِفّة"
كان الإيمان المسيحي قد وصل إلى داخل قصر الملك موانجا نفسه، وبمجرد أن سمِع رئيس وصفاء البلاط الملكي ويُدعىَ "چوزيف موكاسا" بأخبار تلك المجزرة التي اًرتكبت بحق الأسقف "چيمس هنجتون" ورفاقه، حتى قام بتوجيه اللوم والانتقاد المُعلَن للملك شخصياً على ما اقترفه بحق أبرياء لم يصنعوا شرّاً. علِمَ الملك من موكاسا أنه صار مسيحياً فأمر باعتقاله وأحلّ "تشارلز لوانجا" محله كرئيس وصفاء البلاط الملكي.

وهو الذي ولد عام 1865 في جنوب أوغندا، ومنذ طفولته عَمِلَ بالبلاط الملكي، وبالرغم من كونه خادماً في القصر، كان له دوراً قيادياً في الكنيسة وكان شديد الاهتمام بالمؤمنين الجدد.

خلال كل تلك الأحداث كان تشارلز يتلقّى تكوينه المسيحي استعداداً ليوم قبول سرّ المعمودية المقدس، عام 1885، وقد ناله عن يد أحد كهنة الإرساليات والذي لم يكن معروفاً بعد للسُلطات الأوغندية.

في الفترة التالية لمعموديته، ولضعف فرصة نوال المعمودية عن يد كاهن بسبب أجواء الاضطهاد، قام تشارلز بنفسه بتعميد إثنين من الوصفاء العاملين معه في بلاط القصر الملكي، واللذان كانا قد تزامنا معه في فترة التكوين، لكنهما لم يستطيعا الوصول للكاهن، كما يُرجَّح انه عمَّد أحد أفراد العائلة المالكة وقد كان صبيّاً.

تزايُد عدد الوُصفاء المحولين إلى المسيحية داخل قصر موانجا أثار قلقه الشديد، فاستدعاهم جميعاً وكان عددهم عشرين، من ضمنهم تشارلز لوانجا وچوزيف موكاسا رئيس وصفاء البلاط السابق، وحَقَّق معهم لاستبيان حقيقة ما إذا كانوا قد تحولوا إلى المسيحية فعلاً أم لا.

استولى الخوف على أغلبهم وربما فكروا في إنكار الإيمان، إلى أن بادر تشارلز بإعلان إيمانه بالمسيح قاطعاً حالة الصمت والتردُّد، فتشجَّع رفاقه وبدأوا يعلنون إيمانهم الواحد تلو الآخر. عندها ساومهم الملك موانجا على إيمانهم حيث وعدهم بوقف المذابح ضد الإرساليات المسيحية، وعودة حرية التبشير والاعتقاد وعدم الاكتراث حتى لو تحولت أوغندا كلها إلى مسيحية في مقابل الاستمرار في طاعة الملك بشأن ممارسة المثلية الجنسية.

رفض تشارلز هذه المساومة أمانةً لاسم المسيح وشجَّع باقي الوصفاء المسيحيين على رفضها، وكأنه قائد روحي لإخوته يشدّد عزمهم ويساعدهم على حمايته، وقد كان مؤثراً على المجموعة كلها حتى الأطفال منهم.

فصدر حكم الملك بإعدام تشارلز ورفاقه حرقاً (حتى الأطفال دون الثالثة عشر). صدر الحكم يوم 25 مايو 1886، وتم احتجازهم بالسجن حتى تاريخ التنفيذ، وهناك قام تشارلز بتعميد من هُم أطفال من هذه المجموعة إذ كانوا ما يزالون في مرحلة التكوين لكنهم مقبلين على الاستشهاد ويرغبون في نوال المعمودية على اسم المسيح قبل موتهم.

بدىَ تشارلز مطمئناً ومُرتضياً بالحكم حُبّاً بالله، وجاء يوم التنفيذ 3 يونيو 1886م، فتم اقتيادهم إلى مكان الإعدام، وفي الطريق كان قد قُتِلَ ثلاثة منهم من شدة قسوة الجنود عليهم بالضرب المبرح.

قام الجنود بإبعاد تشارلز عن باقي رفاقه طوال الطريق وحتى في موقع الاعدام، لكي يتم ترهيبهم دون مساندة منه. ويذكر أحد الجنود القائمين على تنفيذ الحكم أن تشارلز قام بترتيب الحطب الذي سيُرفع عليه للحرق، وقال له بينما بدأت النار تلمس جسده: ((كأنك ترشني بالماء لا النار.. أطلب إليك يا أخي أن تؤمن بالمسيح لتخلُص)).
رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
القديس تشارلز لوانجا ورفاقه "شهداء الإيمان والعِفّة"
كلب الملك تشارلز من سلالات الكلاب المنقرضة
فارس الملك تشارلز
كلب الملك تشارلز Cavalier King Charles Spaniel
الفارس الملك تشارلز الأسباني Cavalier King Charles Spaniel



الساعة الآن 09:10 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026