![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() H.H. Pope Tawadros II إنه ليس فقط أن يكون الشخص حاملاً للرجاء بل أن يكون أيضًا صانعًا للرجاء. يصنع الرجاء في نفوس الآخرين. ممكن بكلمة تشجيع، ممكن بعمل محبة، ممكن بزيارة، ممكن بمكالمة، ازرع الرجاء. اجعل كلامك كله مرتبطًا بالرجاء. بالأمل في الحياة. تلميذا عمواس كانا يسيران في الطريق ومتجهين إلى قرية عمواس. وهي قرية بعيدة قليلاً عن أورشليم. وهما في الطريق، إذا بمسافرٍ يظهر معهما، ويبدأ يتكلم معهما، وكانا يفتكران أنه شخصٌ غريب. ويتكلمان وهما لا يعرفانه. كل كلامهما كان عبارة عن علامات استفهام. ما هذا الذي قد حدث؟ ما هذه الأخبار التي تُقال؟ فالتلاميذ يقولون إن الذي صُلب قد قام! أخبارٌ متضاربة كانت تصل إلى جميعهم، ولكن عندما اقترب إليهما هذا المسافر الغريب، وتكلم معهما، ابتدآ يشعران بخاطر في قلبيهما، ولم يمكنهما تفسيره بعد، ولكن لما اقتربوا للمكان وابتدأ هو يكسر الخبز، انفتحت أعينهما، وقالا ألم يكن قلبنا ملتهبًا فينا؟ (لوقا 24: 32). شعرا بخاطرٍ ما في قلبيهما فكأن المسيح – هذا المسافر الغريب – زرع فيهما هذا الرجاء صنع في حياتهما هذا الرجاء. |
|