![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
👑شهداء مصر بليبيا ✝️ ✍️اليوم الثامن من شهر أمشير المبارك أحسن الله استقباله وأعاده علينا وعليكم وأنتم ونحن في هدوء واطمئنان مغفوري الخطايا والآثام والزلات من قبل مراحم الرب يا آبائي وإخوتي آمين. ✍️تحتفل الكنيسة القبطية اليوم بذكرى شهداء الإيمان الواحد والعشرين بليبيا. وذلك أثناء ثورات الربيع العربي وبسبب نشوء بعض الجماعات الإرهابية تدهورت الأوضاع السياسية والأمنية في ليبيا. لذلك قرر مجموعة من الشباب الأقباط العاملين هناك النزول إلى مصر، وقد اتفقوا مع سائق سيارة ليوصلهم إلى الحدود الليبية المصرية وهم: (لوقا نجاتي، عصام بدار، صموئيل ألهم، صموئيل فرج، سامح صلاح، عزت بشرى، جابر منير). وكانت عصابات داعش الإرهابية تكمن لهم، وقد تمكنوا من القبض عليهم يوم (28 ديسمبر عام 2014م) وهم في طريقهم إلى مصر. وفي (3 يناير عام 2015م) هجموا على ثلاثة عشر آخرين وهم في مسكنهم في مدينة سرت الليبية وقبضوا عليهم أيضاً وهم: (تواضروس يوسف، صموئيل استفانوس، بيشوي استفانوس، ميلاد مكين، أبانوب عياد، يوسف شكري، كيرلس بشرى، جرجس سمير، جرجس ميلاد، ماجد سليمان، هاني عبدالمسيح، ملاك إبراهيم، مينا فايز). خمسة عشر من الشهداء من إيبارشية سمالوط وخمسة من قرى مجاورة وواحد إفريقي. ومن وقت القبض عليهم إلى يوم استشهادهم تعرضوا لإغراءات شديدة للتخلي عن إيمانهم، ولكن كل محاولاتهم تحطمت وتبددت على صخرة إيمانهم الراسخ، فانقضوا بغضب أشد، يصبون عليهم كل أشكال التعذيب التي احترفوها لإرهابهم، ولم يستطيعوا بكل ما فعلوا أن يزحزحوا إيمانهم، لأن الله فتح عيون قلوبهم ليروا مجد المسيح وعظمة الحياة السماوية، فاستهانوا بكل ما لاقوه من ترغيب ومن تعذيب، واستهانوا أيضاً بحياتهم وكل ما لهم في هذه الحياة وظلوا ثابتين في الإيمان وفي سلام أهل هؤلاء القتلة. وفي (15 فبراير عام 2015م) نشر تنظيم داعش الإرهابي فيديو يصور لحظات استشهادهم ذبحاً، وهم يصلّون داعين باسم الرب يسوع. وقد أضيف إليهم شاباً إفريقياً آخر اسمه (ماثيو) وكانت آخر كلماتهم (يا ربي يسوع). وقد هزّ هذا الفيديو وجدان كل من رآه، وكشف عن عمق إيمان وسلام هؤلاء الشهداء الأبرار. وملأ قلوب كل من رآه بتقدير هذا الإيمان، وهؤلاء الشباب الشجعان. كما ملأ بالغضب قلوب الكثيرين ضد هذا العنف. وفي فجر اليوم التالي قام سلاح الطيران المصري بأمر مباشر من السيد رئيس دولة مصر بدك معاقل داعش داخل الأراضي الليبية، وبعدها جاء سيادته إلى بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة لتقديم واجب العزاء وإعلان الحداد العام بالبلاد سبعة أيام. وفي (15 فبراير عام 2018م) قام نيافة الحبر الجليل الأنبا بفنوتيوس مطران سمالوط وطحا الأعمدة بتدشين كنيسة شهداء الإيمان والوطن في الذكرى الثالثة لاستشهادهم، وكانت فرحة كبيرة لأسر الشهداء. وبتدبير إلهي تم اكتشاف المقبرة الجماعية المدفون بها هؤلاء الشهداء. فأتت بعدها مصلحة الطب الشرعي بالقاهرة لمطابقة الحمض النووي (dna) مع أهلهم بمصر. وتم التعرف بدقة متناهية على الأجساد الطاهرة والرؤوس والمقتنيات الشخصية وتم نقلها إلى مصر بعناية فائقة. وفي (14 مايو عام 2018م) كان قداسة البابا المعظم الأنبا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ولفيف من الآباء المطارنة والأساقفة والقمامصة والشمامسة، بانتظار الرفات المقدسة بمطار القاهرة في استقبال مهيب وصلوات بالمطار. وقام نيافة الحبر الجليل الأنبا بفنوتيوس مطران سمالوط وطحا الأعمدة، أدام الله حياته، بنقل رفات الشهداء ووضعها في مزار خاص يليق بهم. كان قد أعده نيافته بكاتدرائية الشهداء الخاصة بهم بقرية العور. بعد ذلك قرر المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية اعتبار يوم (15 فبراير الموافق 8 أمشير) من كل عام عيدًا لشهداء الكنيسة في العصر الحديث. بركة صلواتهم وشفاعتهم فلتكن معنا آمين. ولربنا المجد الدائم إلى الأبد آمين. |
|