«فَأَكَلَ ٱلْجَمِيعُ وَشَبِعُوا. ثُمَّ رَفَعُوا مَا فَضَلَ مِنَ ٱلْكِسَرِ سَبْعَةَ سِلاَلٍ مَمْلُوءَةٍ».
بقاء الكسر برهان على أن الآكلين شبعوا. فأمر المسيح تلاميذه
بجمع الكسر مثال للتدبير والاقتصاد، وجمعوها ليأكلوها عند
الحاجة. والأوعية التي جُمعت بها الكسر هنا تختلف عن الأوعية
التي جمعت بها الكسر في المعجزة السابقة، في أمرين:
(١) عددها، فإنها كانت في الأولى ١٢ وفي الثانية سبعاً.
و(٢) نوعها، فإنها كانت في الأولى قففاً وفي الثانية سلالاً وهي أكبر من القفف، فإن السل كان يسع إنساناً (أعمال ٩: ٢٥). والمسيح ميز بعد ذلك بين نوعي الأوعية يوم ذكرهم بالمعجزتين (متّى ١٦: ٩، ١٠).