![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
متى الأصحاح الرابع عشر «١٦ فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: لاَ حَاجَةَ لَهُمْ أَنْ يَمْضُوا. أَعْطُوهُمْ أَنْتُمْ لِيَأْكُلُوا. ١٧ فَقَالُوا لَهُ: لَيْسَ عِنْدَنَا هٰهُنَا إِلاَّ خَمْسَةُ أَرْغِفَةٍ وَسَمَكَتَانِ. ١٨ فَقَالَ: ٱئْتُونِي بِهَا إِلَى هُنَا». المعجزة المذكورة هنا هي المعجزة الوحيدة التي ذكرها كل البشيرين الأربعة، فيظهر أنهم رأوها أكثر أهمية من غيرها. وأبطأ المسيح أن يصرف الجمع أو يطعمهم ليمتحن إيمان تلاميذه بقوته على أن يقوم بما يحتاج إليه الناس في أشد ضيقهم، وليعلّمهم أن يتكلوا عليه في كل ضيق أو شدة. وعلة سؤاله لهم كما ذكر يوحنا هي أن يجعلهم يشعرون ويعترفون بعجزهم ويتوقعون ما سيفعله (يوحنا ٦: ٦) لاَ حَاجَةَ لَـهُمْ أَنْ يَمْضُوا لم يرد المسيح أن يكلفهم بالذهاب في تلك الساعة وهم جياع ليبتاعوا خبزاً، لأنه يصعب عليهم السير في هذه الحال. أَعْطُوهُمْ أَنْتُم أمرهم المسيح بذلك ليمتحن إيمانهم، وليعرفهم ضعفهم وعدم قدرتهم. خَمْسَةُ أَرْغِفَةٍ وَسَمَكَتَانِ ذكر يوحنا أن غلاماً أتى بذلك، وقال إن تلك الأرغفة «من شعير» وهو طعام فقراء الناس. وكل البشيرين عينوا مقدار ذلك الطعام ليظهروا صحة المعجزة، وليبينوا أنه لم يكن لهم الطعام سوى ذلك القدر القليل. وذلك كله لا يكفي التلاميذ وحدهم بل يكاد لا يكفي غير اثنين لأن معدل ما يأكله الرجل دفعة ثلاثة أرغفة (لوقا ١١: ٥، ٦). |
![]() |
|