![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
متى الأصحاح الرابع عشر ١٥ «وَلَمَّا صَارَ ٱلْمَسَاءُ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ تَلاَمِيذُهُ قَائِلِينَ: ٱلْمَوْضِعُ خَلاَءٌ وَٱلْوَقْتُ قَدْ مَضَى. اِصْرِفِ ٱلْجُمُوعَ لِكَيْ يَمْضُوا إِلَى ٱلْقُرَى وَيَبْتَاعُوا لَهُمْ طَعَاماً». لَمَّا صَارَ ٱلْمَسَاءُ كان عند اليهود مساءان: بداية الأول العصر وهو المذكور هنا، وبداية الثاني المغرب وهو المذكور في متّى ١٤: ٢٣ (سفر العدد ٩: ٥، ١١). تَلاَمِيذُهُ أي رسله (لوقا ٩: ١٢) وأتوا إليه، إما في أثناء خطابه أو بعد أن فرغ منه. ٱلْمَوْضِعُ خَلاَء ليس فيه سوق ولا وسيلة إلى تحصيل الطعام. وَٱلْوَقْتُ قَدْ مَضَى أراد الرسل بذلك أن الوقت الباقي من النهار لا يكفي أن يصل الناس إلى القرى ليشتروا ما يأكلون قبل أن ينسدل عليهم ظلام الليل. فاهتم التلاميذ بأولئك الناس لكثرتهم، ولأنه ليس لهم ما يأكلون، وخافوا أنهم يخورون جوعاً وأن يسوع ينسى حاجات أجسادهم لكثرة عنايته بحاجات نفوسهم. اِصْرِفِ ٱلْجُمُوع ذلك يدل على أنه لم يزل يخاطبهم. وَيَبْتَاعُوا لم يخطر على بالهم إلا شراء الخبز. ذكر يوحنا أن المسيح افتتح الكلام في هذا الشأن مع فيلبس ثم أندراوس. والمرجح أن ذلك كان قبل الحديث الذي ذكره متّى، بدليل قول يوحنا «نَظَرَ أَنَّ جَمْعًا كَثِيرًا مُقْبِلٌ إِلَيْهِ، فَقَالَ لِفِيلُبُّسَ» (يوحنا ٦: ٥ - ٩) وقول متّى «لَمَّا صَارَ الْمَسَاءُ» (متّى ١٤: ١٥) وذلك بعد ما ذكر أنه شفى مرضاهم. |
![]() |
|