«وَقَالَ ٱلرَّبُّ: إِنَّ صُرَاخَ سَدُومَ وَعَمُورَةَ قَدْ كَثُرَ، وَخَطِيَّتُهُمْ قَدْ عَظُمَتْ جِدّاً».
سَدُومَ وَعَمُورَةَ (كلاهما من المدن المجاورة بحر لوط ومعنى سدوم احتراق ومعنى عمورة عمارة).
٢١ «أَنْزِلُ وَأَرَى هَلْ فَعَلُوا بِٱلتَّمَامِ حَسَبَ صُرَاخِهَا ٱلآتِي إِلَيَّ، وَإِلاَّ فَأَعْلَمُ».
أَنْزِلُ إن الله يفحص قبل القصاص بكل اعتناء كالقاضي الأرض العادل والكلام تمثيل يراد به إن الله لا يعاقب إلا عدلاً (انظر تفسير ص ١١: ٥).
وَأَرَى هَلْ كان ذهاب الملاكين إلى سدوم الامتحان الأخير فلو قبلهما أهل سدوم وعاملوهما حسناً لكانوا وقفوا على حد من شرورهم وصبر الله عليهم.
٢٢ «وَٱنْصَرَفَ ٱلرِّجَالُ مِنْ هُنَاكَ وَذَهَبُوا نَحْوَ سَدُومَ، وَأَمَّا إِبْرَاهِيمُ فَكَانَ لَمْ يَزَلْ قَائِماً أَمَامَ ٱلرَّبِّ».
وَأَمَّا إِبْرَاهِيمُ فَكَانَ لَمْ يَزَلْ قَائِماً أَمَامَ ٱلرَّبِّ ذهب اثنان من الثلاثة الملائكة في الطريق إلى سدوم وبقي الثالث نائب الرب مع إبراهيم.