![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
هل تعلم أن الله لا يرفع عينيه عنك أبدًا عندما تمر بتجربه؟ في ملاخي ٣ : ٣ يصف النبي الله بصورة محددة جدًا: «فيجلس ممحِّصًا ومنقّيًا للفضة، فينقّي بني لاوي». كانت مهنة مُنقّي الفضة واحدة من أدقّ وأجمل المهن، مليئة بالعناية والمحبة. كان المُنقّي يضع قطعة الفضة الخام في وسط الفرن تمامًا، حيث تكون النار في أشدّها، لكي يحرق كل الشوائب (كالرصاص والقصدير والأوساخ). لكن كانت هناك قاعدة ذهبية في هذه الحرفة: لا يجوز للمُنقّي أن يترك الفرن ولو لثانية واحدة. بل كان يجلس أمام النار مباشرة، وعيناه مثبتتان على الفضة. إن تركها دقيقة أكثر من اللازم، فسدت الفضة. وإن أخرجها قبل الوقت، بقيت غير نقية. كيف كان يعرف اللحظة الدقيقة التي تصبح فيها الفضة نقية تمامًا وجاهزة للخروج من النار؟ عندما يستطيع أن يرى انعكاس صورته بوضوح فيها. رسالة لك ربما تمرّ اليوم في أتون من الضيق: أزمة عائلية، مرض، أو خسارة مؤلمة تحرقك من الداخل. وتشعر أن الله ألقاك في النار ونسيك. هذا مستحيل! الخالق لا يرفع نظره عنك أبدًا وأنت في الضيقه. الكتاب المقدس يقول إنه «يجلس» إلى جانبك. هو المتحكم الكامل بدرجة حرارة امتحانك. لن يسمح للألم أن يدمّرك، ولن يدعه يستمر أكثر مما ينبغي ولو للحظة. هو فقط ينتظر أن تزول الشوائب (الكبرياء، الخوف، المرارة). متى تنتهي التجربة؟ عندما ينظر إلى حياتك ويرى انعكاس جمال شخصية المسيح يلمع فيك. |
|