![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
· 🪪 بطاقات الهوية: من سجلات الكنيسة القبطية (حلقة خاصة) الاسم/ البابا شنوده الثالث (نظير جيد روفائيل) الأب/ القديس مارمرقس الرسول (باعتباره الخليفة الـ 117 لكرسي الإسكندرية، والابن الروحي المخلص لآباء البرية) القائد المعلم/ الرب يسوع المسيح (الذي وهبه الحكمة ليكون "معلم المسكونة" فكان صوته صدى لصوت الإنجيل، وحافظ على الإيمان المستقيم في مواجهة كل التيارات) تاريخ الميلاد/ ولد روحياً ورهبانياً في "18 يوليو 1954" حينما ترك العالم ومجده ودخل إلى دير السريان وترهب باسم الراهب "أنطونيوس السرياني" لتبدأ رحلة البحث عن الله في هدوء المغارة. الحالة الاجتماعية/ "عريس للسماء" نذر حياته وعمره لخدمة العروس الواحدة وهي الكنيسة، فصار أباً لكل الأيتام، وسنداً لكل محتاج، وعائلة لمن لا عائلة له. محل الإقامة/ "قلاية في البرية - دير الأنبا بيشوي"، وتحديداً في حصن الصلاة الذي لم يتركه حتى وهو على كرسي الكرازة، فكان قلبه دائماً يسكن "وادي النطرون". الوظيفة/ بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية... "ذهبي الفم" العصر الحديث، الذي علم الأجيال حب الكتاب المقدس، وكان "شاعر الآلام" و"محامي الإيمان" وصمام أمان للكنيسة والوطن. الرقم القومي/ 117 - 008 - 012 شفرة الرقم القومي... 117 إشارة لترتيبه بين بطاركة الكرسي المرقسي، حيث جلس على عرش مارمرقس كأحد أعظم من حملوا هذا اللقب. 008 إشارة لشهر أغسطس، وهو الشهر الذي ولد فيه بالجسد، والشهر الذي اختار فيه الرهبنة، فكانت حياته كلها مرتبطة بخطوات تدبيرية من الله. 012 إشارة لعام 2012، العام الذي انطلقت فيه روحه إلى الفردوس، تاركاً وراءه إرثاً لا يفنى من التعليم والكتب والكلمات التي لا تزال تحيا فينا. الجهة المصدرة/ "مذبح الكنيسة المرقسية - العباسية" الحالة/ "الراعي الصالح" أثبت أن قوة الكنيسة ليست في مبانيها بل في صلاتها وتمسكها بإيمانها، وكان شعاره الدائم "ربنا موجود" و"كله للخير" 🔍 خلف البطاقة/ الحالة الجنائية/ "بريء بحكم المحبة" تحمل الكثير من الضيقات والآلام، ونُفي خلف أسوار الدير، فخرج منها أكثر قوة ولمعاناً، متمثلاً بسيده الذي غلب العالم بالصبر. الكتاب بيقول عنه: "اذكروا مرشديكم الذين كلموكم بكلمة الله. انظروا إلى نهاية سيرتهم فتمثلوا بإيمانهم" (عبرانيين 13 : 7) العلامة المميزة/ "الابتسامة والدمعة" تميز بروح الدعابة التي كانت تداوي القلوب المجروحة، وبدموعه التي كانت تنسكب بصدق في كل قداس من أجل شعبه وأبنائه. البابا شنوده بيعلمنا إن "مصر ليست وطناً نعيش فيه، بل وطن يعيش فينا" وإن القوة الحقيقية هي في الاحتمال، وإن الإنسان اللي بيسلم حياته لربنا، ربنا بيقدر يخليه "نور للعالم" وسند لملايين النفوس. البابا_شنوده_الثالث |
![]() |
|