![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«٢٢ أَٱللّٰهُ يُعَلَّمُ مَعْرِفَةً، وَهُوَ يَقْضِي عَلَى ٱلْعَالِينَ؟ ٢٣ هٰذَا يَمُوتُ فِي عَيْنِ كَمَالِهِ. كُلُّهُ مُطْمَئِنٌّ وَسَاكِنٌ. ٢٤ أَحْوَاضُهُ مَلآنَةٌ لَبَناً، وَمُخُّ عِظَامِهِ طَرِيٌّ. ٢٥ وَذٰلِكَ يَمُوتُ بِنَفْسٍ مُرَّةٍ وَلَمْ يَذُقْ خَيْراً. ٢٦ كِلاَهُمَا يَضْطَجِعَانِ مَعاً فِي ٱلتُّرَابِ وَٱلدُّودُ يَغْشَاهُمَا». لا يليق بالإنسان أن يعلّم الله ولا أن يضع له قوانين لا تطابق أعماله في الكون. و «العالمين» هم سكان السماء وإذا كان الله يقضي عليهم فكم بالحري يقضي على سكان الأرض. هٰذَا في (ع ٢٣) يشير إلى الشرير و «ذلك» في (ع ٢٥) يشير إلى أيوب نفسه وهما أي الشرير وأيوب وإن اختلفا في حياتهما وسلوكهما اختلافاً عظيماً فلكلاهما حادثة واحدة تحدث أي الموت (جامعة ٢: ١٤ الخ). |
![]() |
|