![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«٤ أَمَا عَلِمْتَ هٰذَا مِنَ ٱلْقَدِيمِ، مُنْذُ وُضِعَ ٱلإِنْسَانُ عَلَى ٱلأَرْضِ: ٥ أَنَّ هُتَافَ ٱلأَشْرَارِ مِنْ قَرِيبٍ وَفَرَحَ ٱلْفَاجِرِ إِلَى لَحْظَةٍ! ٦ وَلَوْ بَلَغَ ٱلسَّمَاوَاتِ طُولُهُ وَمَسَّ رَأْسُهُ ٱلسَّحَابَ ٧ كَجُلَّتِهِ إِلَى ٱلأَبَدِ يَبِيدُ. ٱلَّذِينَ رَأَوْهُ يَقُولُونَ: أَيْنَ هُوَ؟». من القديم يجب تقديم الاعتبار للقدماء ونيل الإرشاد والفائدة من اختبارهم لأن وجود الأشرار ليس بأمر جديد بل كان من أول ما خلق الإنسان على الأرض. هُتَافَ ٱلأَشْرَارِ مِنْ قَرِيبٍ (ع ٥) هنا خلاصة كلام صوفر أي إن فرح الأشرار لا يكون إلا إلى لحظة فقط. كَجُلَّتِهِ الخ (ع ٧) جلّة الإنسان خرؤه وهو أنجس شيء (حزقيال ٤: ١٢ - ١٥) وسقوط الشرير عظيم يسقط من العلى إلى الحضيض ومن السموات إلى الجلّة (إشعياء ١٤: ١٢ - ٢١). |
![]() |
|