«١ فَأَجَابَ صُوفَرُ ٱلنَّعْمَاتِيُّ:
٢ مِنْ أَجْلِ ذٰلِكَ هَوَاجِسِي تُجِيبُنِي، وَلِهٰذَا هَيَجَانِي فِيَّ.
٣ تَعْيِيرَ تَوْبِيخِي أَسْمَعُ. وَرُوحٌ مِنْ فَهْمِي يُجِيبُنِي».
مِنْ أَجْلِ ذٰلِكَ (ع ٢) أشار إلى ما أتى في (ع ٣) «تَعْيِيرَ تَوْبِيخِي أَسْمَعُ» فإن أيوب قال (١٩: ٢٢) إن أصحابه طاردوه فاستأنف دعواه إلى الأجيال القادمة وهددهم بالسيف والغيظ (١٩: ٢٩) وفوق ذلك كان أيوب في خطابه السابق نسب الظلم إلى الله إذ قال (١٩: ٧ - ١٢) «هَا إِنِّي أَصْرُخُ ظُلْماً الخ» غير أنه بعد ذلك تشجع وتجدد رجاؤه (١٩: ٢٥).
هَوَاجِسِي تُجِيبُنِي أي إن هواجسه خاطبته فميز نفسه عن هواجسه ولمّح إلى أن أيوب تكلم بلا فطنة وأما هو فبالفهم وجواب هواجسه وفهمه ما أتى في (ع ٤ الخ).