![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() اَلْمَزْمُورُ ٱلثَّانِي وَٱلْعِشْرُونَ 26 يَأْكُلُ ٱلْوُدَعَاءُ وَيَشْبَعُونَ. يُسَبِّحُ ٱلرَّبَّ طَالِبُوهُ. تَحْيَا قُلُوبُكُمْ إِلَى ٱلأَبَدِ. الودعاء هنا أي بسطاء القلب وكذلك البسطاء في حياة الدنيا. يأكلون بروح الشكر على ما أسداه الله نحوهم. وهنا إشارة إلى مراسيم ذبائح السلامة. إن داود الذي يقدم مثل هذه الذبيحة شكراً لله عن نفسه ويدعو الآخرين أن يشاركوه بهذا الفرح. وقد يؤخذ هذا الفكر إلى أن المسيح الذي أعطانا ذبيحة نفسه علينا أن نشترك معه بأخذ الوليمة في العشاء الرباني ونذكره كل حين. |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| الرب وديع ومتواضع القلب، يعرفه الودعاء فيفرحون |
| القلب تغير من الداخل، وكذلك الحواس من الخارج |
| بل بسطاء في💖 القلب واللسان 👅!! |
| يسوع يحتاج فى الصلاة بسطاء فى القلب واللسان |
| وكذلك صوت القلب بلا إحساس |