![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() اَلْمَزْمُورُ ٱلثَّانِي وَٱلْعِشْرُونَ 24 لأَنَّهُ لَمْ يَحْتَقِرْ وَلَمْ يَرْذُلْ مَسْكَنَةَ ٱلْمِسْكِينِ، وَلَمْ يَحْجِبْ وَجْهَهُ عَنْهُ، بَلْ عِنْدَ صُرَاخِهِ إِلَيْهِ ٱسْتَمَعَ. في هذا العدد جوهر الدين كله وهنا إنجيل الخلاص (انظر إشعياء ٦١) لقد حسب عبد الرب أن الله يحتقره ويرذله ولكنه الآن يتحقق محبته تعالى وإحسانه العظيم نحوه. فهو لا يحجب وجهه ولا يتصام عن صراخه لأنه مستعد دائماً ليريه طريق الفرج والسلام. فهو السامع لصراخه وحده (إرميا ٣٦: ١٣). |
|