![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«حِينَئِذٍ خَرَجَ إِلَيْهِ أُورُشَلِيمُ وَكُلُّ ٱلْيَهُودِيَّةِ وَجَمِيعُ ٱلْكُورَةِ ٱلْمُحِيطَةِ بِٱلأُرْدُنِّ» خَرَج تركوا بيوتهم ليذهبوا إليه في البرية، أي إلى شاطئ الأردن. أُورُشَلِيمُ وَكُلُّ ٱلْيَهُودِيَّة أي سكانها. وسمحت له كثرة عددهم أن يقول «كلهم». ٱلْكُورَةِ ٱلْمُحِيطَةِ بِٱلأُرْدُنّ لعل المقصود السامرة والجليل وعبر الأردن مع اليهودية، لأن اشتهار اسمه كنبي جعل الناس يُقبلون إليه من الأماكن القريبة والبعيدة. وذلك دليل واضح على الانتباه الشديد، والتأثير العظيم الذي أحدثه ظهور يوحنا. وأتى إليه كثيرون من سكان تلك البلدان من أنباء حياته وحال معيشته وتوجيهه الكلام إلى الضمير. وكان انتباه أفكار الشعب يومئذ عظيماً، وقلوبهم تتأثر من كل شيء غريب وجديد، فلا ريب أن روح الرب أغراهم لسماع هذا الرسول. فكان لهم بذلك دعوتان: دعوة داخلية، ودعوة بفم يوحنا. ودام تيقُّظ الناس وخروجهم إلى البرية مدة لا نعرف مداها. |
|