منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم يوم أمس, 11:31 AM   رقم المشاركة : ( 229801 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,410,359

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

لقد شهد المرتل أنه لم يكن يهوذا يحمل عداوة ضد المسيح (مز 55: 13)،
بل وحتى بعد تسليمه للمخلص مدح المعلم قائلًا أنه أخطأ إذ سلم دمًا
بريئًا، معترفًا بذلك أمام رؤساء الكهنة والشيوخ، بجانب إلقائه
بالمال على الأرض دون الاستمتاع به. كل هذه اللمسات الجميلة
تكشف أنه كان يمكنه أن يقدم توبة مقتربًا نحو المخلص،
لكنه للأسف فتح قلبه للشيطان للمرة الثانية لينتحر فاقدًا الرجاء في الله مخلص البشرية.
يتساءل القديس أغسطينوس
 
قديم يوم أمس, 11:32 AM   رقم المشاركة : ( 229802 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,410,359

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

[بالتأكيد الأمر هكذا: ليت العبيد لا يعتقدون بشيء غير لائق بربهم، بل يدركون عضويتهم في رأسهم. الذي مات لأجلنا هو أيضًا اضطرب، لأنه احتل موضعنا. ذاك الذي مات في قوة، اضطرب وسط قوته. ذاك الذي سيحول جسد تواضعنا إلى شبه شكل جسد مجده قد حول أيضًا في نفسه مشاعر ضعفنا وتعاطفه معنا إلى مشاعر نفسه. تبعًا لهذا حين اضطرب ذاك العظيم والشجاع والراسخ الذي لا يُقهر، لا نخف عليه كمن يمكن أن يسقط، إنه لا يهلك بل يبحث عنا...! ففي اضطرابه نرى أنفسنا، وهكذا إذ يلحق الاضطراب بنا لن نيأس ولا نهلك. باضطراب ذاك الذي ما كان يمكن أن يضطرب بغير إرادته يهبنا راحة نحن الذين نضطرب بغير إرادتنا.]
* إذ بقوته أخذ كمال ناسوتنا، بذات القوة أيقظ في نفسه المشاعر البشرية عندما حكم عليها بطريقة لائقة.
القديس أغسطينوس
 
قديم يوم أمس, 11:33 AM   رقم المشاركة : ( 229803 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,410,359

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

أن بقوله: "إن واحدًا منكم" [21]
لم يقصد وحدتهم حسب الروح بل حسب الجسد،
لأنه لم يكن بالحقيقة منهم، وكما يقول القديس يوحنا:
"منا خرجوا، لكنهم لم يكونوا منا، لأنهم لو كانوا منا لبقوا معنا
ليظهروا أنهم ليسوا جميعهم منا" (1 يو 2: 19)
القديس أغسطينوس
 
قديم يوم أمس, 11:34 AM   رقم المشاركة : ( 229804 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,410,359

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

"فكان التلاميذ ينظرون بعضهم إلى بعض،
وهم محتارون
في من قال عنه". [22]
واضح أن تصرفات يهوذا لم تحمل أدنى نوع من الشكوك، إذ لم يشك أحد قط فيه.
إذ سمعوا هذا التحذير، وهم يعلمون أن معلمهم لن يخدعهم، ولا ينطق بفكاهة تطلع كل واحد نحو الآخر، وكانوا يتساءلون في صمت: تُرَى من يكون هذا؟ نظراتهم كشفت عن اضطرابهم الداخلي.
عندما بكى داود ابنه المتمرد بكى كل تابعيه (2 صم 15: 30)، وهكذا إذ اضطرب يسوع حزنًا على مسلمه اضطرب معه تلاميذه. اضطراب روح واهب السلام والفرح ملأهم رعبًا. تحول العيد من الفرح إلى اضطراب ورعب.
 
قديم يوم أمس, 11:38 AM   رقم المشاركة : ( 229805 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,410,359

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

"فأومأ إليه سمعان بطرس
أن يسأل من عسى أن يكون الذي قال عنه". [24]
كان القديس يوحنا هو أنسب شخص يمكن أن يسأل السيد المسيح،
إذ كانت له دالة خاصة، وقد جلس بجوار سيده واتكأ في حضنه.
كان بطرس في غيرته يود أن يعرف التلميذ مسلم سيده،
لكنه لم يتجاسر أن يسأله بل أومأ إلى يوحنا ليسأله.
* شوهد بطرس الرسول في كل موضع ناهضًا من زيادة شوقه
للسيد المسيح، إلا أنه يظهر هنا مرتاعًا، فلم يصمت ولم يتكلم،
لكنه أراد أن يعرف ذلك بوساطة يوحنا الرسول.
القديس يوحنا الذهبي الفم
 
قديم يوم أمس, 11:38 AM   رقم المشاركة : ( 229806 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,410,359

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* شوهد بطرس الرسول في كل موضع ناهضًا من زيادة شوقه
للسيد المسيح، إلا أنه يظهر هنا مرتاعًا، فلم يصمت ولم يتكلم،
لكنه أراد أن يعرف ذلك بوساطة يوحنا الرسول.
القديس يوحنا الذهبي الفم
 
قديم يوم أمس, 11:40 AM   رقم المشاركة : ( 229807 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,410,359

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

"فاتكا ذاك على صدر يسوع وقال له:
يا سيد من هو؟" [25]
مع الدالة الشديدة التي ليوحنا حتى اتكأ في حضن يسوع لكنه يتكلم بكل وقار: "يا سيد". دالتنا على مخلصنا لا تنزع عنا حديثنا معه بكل احترامٍ ووقارٍ.
كان القديس يوحنا متكئًا في حضن يسوع [23]، وإذ أراد أن يسأله عمن سيسلمه ارتفع برأسه ليتكئ على صدر يسوع، ويرى العلامة أوريجينوس أن العمل أعظم وأسمى من الاتكاء في الحضن.
* أعطاهم معلمهم دالة هذه مقدارها، فإن ابتغيت أن تعرف علة ذلك فمن الحب كان فعله.
القديس يوحنا الذهبي الفم
* إن يوحنا الحبيب الذي اتكأ على صدر الرب أحب ثديي الكلمة (يو 25:13)؛ وإذ وضع قلبه بقرب منبع الحياة تمتع بامتصاص الأسرار الخفية التي في قلب الرب كما يمتص الإسفنج.
يعطينا يوحنا الثدي الغني بالكلمة، فنمتلئ من الصلاح الذي أخذه يوحنا من منبع الصلاح، مُعلنًا عن الكلمة الأبدي. لذلك يحق لنا الآن أن نقول: "نذكر حبك أكثر من الخمر" إذا ما صرنا كالعذارى، ولم نَعُد أطفالًا في أذهاننا تحت نير نوع من التفاهة الطفولية، وإذ لم نتدنس بعد بالخطية فندنو من الموت في كهولتنا. لذلك دعنا نحب فيض التعليم الإلهي لأنهم "بالحق يحبونك" (نش 4:1). هذا هو التلميذ الذي كان يسوع يحبه، والمسيح هو الحق. ينسب النص هنا للمسيح اسمًا أكثر جمالًا وملاءمة للرب أفضل من داود النبي الذي قال: "أن الرب مستقيم" (مز 15:9). يسمى الرب بالحق في هذا النص. لأنه يجعل المعوج مستقيمًا. ليصير كل المعوج مستقيمًا والعراقيب سهلًا (إش 4:40) بنعمة ربنا يسوع المسيح الذي له المجد دائمًا أبديًا. آمين.
القديس غريغوريوس النيسي
* هؤلاء الذين كانوا يهودًا بالميلاد لم يستطيعوا بالإنجيل أن يستردّوا البتولية التي فقدوها في اليهودية. ومع ذلك فإن يوحنا، واحدًا من التلاميذ، يُروَى عنه أنه كان أصغر الرسل، وكان بتولًا عندما تقبل المسيحية، بقي بتولًا، وعلى هذا الأساس كان محبوبًا بالأكثر من ربنا، واتكأ على صدر يسوع. وما لم يجسر بطرس، الذي كان له زوجة، أن يسأله [25] طلب من يوحنا أن يسأله. وبعد القيامة عندما اخبرَتْهما مريم المجدلية أن الرب قام (يو 4:20) جرى الاثنان نحو القبر، ولكن يوحنا سبق بطرس، وعندما كانا يتصيدا في السفينة ببحيرة جنيسارت وقف يسوع على الشاطئ ولم يعرف الرسل من هو الذي يرونه (يو 7:21)؛ البتول وحده عرف البتول، وقال لبطرس: "هو الرب".
القديس جيروم
 
قديم يوم أمس, 11:44 AM   رقم المشاركة : ( 229808 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,410,359

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* إن يوحنا الحبيب الذي اتكأ على صدر الرب أحب ثديي الكلمة (يو 25:13)؛ وإذ وضع قلبه بقرب منبع الحياة تمتع بامتصاص الأسرار الخفية التي في قلب الرب كما يمتص الإسفنج.
يعطينا يوحنا الثدي الغني بالكلمة، فنمتلئ من الصلاح الذي أخذه يوحنا من منبع الصلاح، مُعلنًا عن الكلمة الأبدي. لذلك يحق لنا الآن أن نقول: "نذكر حبك أكثر من الخمر" إذا ما صرنا كالعذارى، ولم نَعُد أطفالًا في أذهاننا تحت نير نوع من التفاهة الطفولية، وإذ لم نتدنس بعد بالخطية فندنو من الموت في كهولتنا. لذلك دعنا نحب فيض التعليم الإلهي لأنهم "بالحق يحبونك" (نش 4:1). هذا هو التلميذ الذي كان يسوع يحبه، والمسيح هو الحق. ينسب النص هنا للمسيح اسمًا أكثر جمالًا وملاءمة للرب أفضل من داود النبي الذي قال: "أن الرب مستقيم" (مز 15:9). يسمى الرب بالحق في هذا النص. لأنه يجعل المعوج مستقيمًا. ليصير كل المعوج مستقيمًا والعراقيب سهلًا (إش 4:40) بنعمة ربنا يسوع المسيح الذي له المجد دائمًا أبديًا. آمين.

القديس غريغوريوس النيسي
 
قديم يوم أمس, 11:45 AM   رقم المشاركة : ( 229809 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,410,359

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* هؤلاء الذين كانوا يهودًا بالميلاد لم يستطيعوا بالإنجيل أن يستردّوا البتولية التي فقدوها في اليهودية. ومع ذلك فإن يوحنا، واحدًا من التلاميذ، يُروَى عنه أنه كان أصغر الرسل، وكان بتولًا عندما تقبل المسيحية، بقي بتولًا، وعلى هذا الأساس كان محبوبًا بالأكثر من ربنا، واتكأ على صدر يسوع. وما لم يجسر بطرس، الذي كان له زوجة، أن يسأله [25] طلب من يوحنا أن يسأله. وبعد القيامة عندما اخبرَتْهما مريم المجدلية أن الرب قام (يو 4:20) جرى الاثنان نحو القبر، ولكن يوحنا سبق بطرس، وعندما كانا يتصيدا في السفينة ببحيرة جنيسارت وقف يسوع على الشاطئ ولم يعرف الرسل من هو الذي يرونه (يو 7:21)؛ البتول وحده عرف البتول، وقال لبطرس: "هو الرب".

القديس جيروم
 
قديم يوم أمس, 11:46 AM   رقم المشاركة : ( 229810 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,410,359

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

"أجاب يسوع:
هو ذاك الذيأغمس أنا اللقمة وأعطيه،
فغمس اللقمة، وأعطاها ليهوذا سمعان الإسخريوطي". [26]
ظن التلاميذ أنه إذ غمس السيد القمة وأعطاها ليهوذا إنما لكي يستعجله في تنفيذ أمرٍ ما ولا ينتظر حتى يتعشى معهم.
كما همس يوحنا في أذني السيد هكذا أجابه همسًا، حتى لا يسمع بقية التلاميذ. وعوض ذكر اسمه اكتفى بتقديم علامة، حتى تدرك الأجيال القادمة أن الله يود أن نتعرف على مقاومي الحق، لا بذكر أسمائهم، وإنما خلال ثمارهم الشريرة وروحهم.
يبدو أن يهوذا في خجل لم يتجاسر ويغمس اللقمة ويأكل من ذات الصحفة التي يأكل منها السيد المسيح وتلاميذه، لكن غمس السيد اللقمة وأعطاه ليمد يده ويأكل مع التلاميذ، إذ يود السيد أن يتذكر سمو مركزه ومساواته للتلاميذ.
واضح من تصرف السيد مع يهوذا أن الأخير كان يجلس بالقرب منه، ربما لأنه كان أمين الصندوق، فكان التلاميذ يتركون له موضعًا قريبًا، حتى إن احتاج السيد إلى شيء للخدمة يكون يهوذا قريبًا منه.
حقًا كثيرون يقتربون من السيد المسيح حسب الجسد بل ويزحمونه أينما ذهب، لكن قلوبهم بعيدة عنه جدًا. وآخرون يبدون كمن هم بعيدين عنه وهم يحملونه في قلوبهم وأفكارهم، ويحملهم السيد فيه كأعضاء في جسده المقدس.
يرى القديس يوحنا الذهبي الفم أن السيد المسيح استخدم مع يهوذا كل وسيلة لعله يرتدِع عما يفعله، فقد عُرف حتى بين القبائل المتبربرة أنهم لا يخونون من يأكلون معهم من طعام واحد. لذلك جعل الرب العلامة التي يُعرف بها الخائن هي أن يغمس السيد نفسه اللقمة ويعطيه ليأكل من ذات الطعام، ومع ذلك خان من قدم له الطعام.
* حتى طريقة توبيخه حُسبت بطريقة تجعله في خزي. إذ لم يحترم المائدة التي اشترك فيها بأكل الخبز، لكن ألم تقدر أخذ اللقمة من يد (السيد) أن تغلبه؟ إنها لم تغلبه!
القديس يوحنا الذهبي الفم
* ما ناله كان حسنًا، ولكن ناله لضرره، لأنه بروح شرير قبل ما هو صالح.
* الأمر الهام ليس ما هو الذي يُعطى بل من هو الشخص الذي يتقبل العطية، ليس طبيعة الشيء المُعطاة بل طبيعة ذاك الذي ينالها. فإنه حتى الأمور الصالحة ضارة، والأمور الشريرة نافعة حسب شخصية من يتقبلها... لماذا أُعطى الخبز للخائن، إلاَّ ليكون شهادة عن النعمة التي استخدمها بجحود؟
القديس أغسطينوس
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 03:48 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026