منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم يوم أمس, 11:07 AM   رقم المشاركة : ( 229791 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,410,218

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


إن تعاليم الكنيسة حول الحياة الجنسية الزوجية تنبع من فهمنا لخطة الله الجميلة للزواج والحياة الأسرية. في قلبها ، يؤكد هذا التعليم الجنس كهدية عظيمة من خالقنا - واحدة يجب أن نعتز بها وتحترم في عهد الزواج.

يعلم التعليم المسيحي أن "الجنس أمر بالحب الزوجي للرجل والمرأة" (CCC 2360). بمعنى آخر ، يجد الجنس سياقه الصحيح داخل الزواج ، حيث يعمل على توحيد الزوجين وفتحهما على هدية حياة جديدة.

الكنيسة تدعم ما نسميه الأغراض الوحدوية والإنجابية للجنسية الزوجية. يهدف الفعل الجنسي إلى تقوية الرابطة المحبة بين الزوج والزوجة. في الوقت نفسه ، يجب أن تظل مفتوحة لإمكانية الحمل.
 
قديم يوم أمس, 11:09 AM   رقم المشاركة : ( 229792 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,410,218

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


إن تعاليم الكنيسة حول الحياة الجنسية الزوجية تنبع من فهمنا لخطة الله الجميلة للزواج والحياة الأسرية.
أن كل فعل جنسي يجب أن يؤدي إلى الحمل. تعترف الكنيسة بأن الأبوة المسؤولة قد تتطلب تباعد الأطفال. ولكن لا ينبغي للأزواج أن يحبطوا بنشاط إمكانات الجنس الوهبة للحياة من خلال وسائل منع الحمل.
يجب أن تتميز الحياة الجنسية الزوجية بالعطاء المتبادل للذات والتلقي. يُدعى الزوجان إلى الاهتمام باحتياجات ورغبات بعضهما البعض ، دائمًا باحترام وحنان. الأفعال الجنسية القسرية في إطار الزواج خاطئة بشكل خطير.
 
قديم يوم أمس, 11:10 AM   رقم المشاركة : ( 229793 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,410,218

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


إن تعاليم الكنيسة حول الحياة الجنسية الزوجية تنبع من فهمنا لخطة الله الجميلة للزواج والحياة الأسرية.
تشجع الكنيسة الأزواج على الاقتراب من علاقتهم الجنسية
بتوقير وتعتبرها مقدسة. في الوقت نفسه
يجب أن تكون الحياة الجنسية الزوجية مصدرًا للفرح والسرور
للزوجين. هناك مجال للمرح والعاطفة داخل حدود الحب والاحترام المتبادلين.
 
قديم يوم أمس, 11:12 AM   رقم المشاركة : ( 229794 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,410,218

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


إن تعاليم الكنيسة حول الحياة الجنسية الزوجية تنبع من فهمنا لخطة الله الجميلة للزواج والحياة الأسرية.
التحديات في العلاقة الحميمة الجنسية شائعة للعديد من الأزواج.
تشجع الكنيسة الزوجين على التواصل بصراحة حول هذه القضايا
وطلب المساعدة عند الحاجة. قد يكون تقديم المشورة
أو العلاج الطبي مناسبًا في بعض الحالات.
 
قديم يوم أمس, 11:12 AM   رقم المشاركة : ( 229795 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,410,218

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


إن تعاليم الكنيسة حول الحياة الجنسية الزوجية تنبع من فهمنا لخطة الله الجميلة للزواج والحياة الأسرية.
قبل كل شيء ، نحن مدعوون إلى رؤية حياتنا الجنسية
كتعبير عن محبة الله - أمينة ومثمرة وحرة.
لينمو جميع الأزواج في هذه الرؤية
ويجدون في اتحادهم الحميم مصدرًا للفرح ومسار التقديس.
 
قديم يوم أمس, 11:26 AM   رقم المشاركة : ( 229796 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,410,218

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* ما علاقة هذا بما قيل قبلًا: "طوباكم إن عملتموه" [17] حتى يضيف: "إنه يقبلكم"؟ إنه توجد علاقة قوية وتناغم قوي، فإنهملما توقعوا أن يخرجوا إلى العالم، وأن يقاسوا شدائد كثيرة، عزاهم بأسلوبين من العزاء، الأول أوضحه لهم إذ قال: "إن علمتم هذا فطوباكم إن عملتموه"[17] والثاني بقوله: "الذي يقبل من أرسله يقبلني"، لأنه فتح لهم بيوت جميع الذين جاءوا عندهم حتى ينالوا تعزية مضاعفة.
القديس يوحنا الذهبي الفم
 
قديم يوم أمس, 11:27 AM   رقم المشاركة : ( 229797 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,410,218

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* من يقبل من أرسله يسوع إنما يقبل يسوع الذي أرسله، ومن يقبل يسوع يقبل الآب. لذلك فمن يقبل من أرسله يسوع إنما يقبل الآب الذي أرسل يسوع.
* يمكن أيضًا على أساس هذه الكلمات أن نقبل ما هو مضاد. فمن يقبل من يرسلهم ابن الهلاك إنما يقبل ضد المسيح، ومن يقبل ابن الهلاك إذ هو يقبل ضد المسيح بكونه الكلمة التي تبدو كأنها صادقة وباطلًا تعلن أنها العدل، إنما يقبل ابن الهلاك نفسه. لنحذر إذن كصرافين صالحين، فنصّدق على خدمة الرسل الحقيقيين ونرفض خدمة الرسل الكذبة.
العلامة أوريجينوس
لاحظ العلامة أوريجينوس
أن السيد المسيح قال: "من يقبلكم" ولم يقل: "من يؤمن بكم يؤمن بي" ولا "من يراكم يراني" [إنه يريدنا أن نقبل رسله، ولكن لا يطلب منا أن نؤمن بهم أيضًا].
 
قديم يوم أمس, 11:28 AM   رقم المشاركة : ( 229798 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,410,218

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

"لما قال يسوع هذا اضطرب بالروح،
وشهد وقال:
الحق الحق أقول لكم إن واحدًا منكم سيسلمني". [21]
اعتاد السيد المسيح أن يتحدث عن آلامه وموته دون أن يضطرب، لكنه إذ يشير إلى خيانة تلميذه قيل: "اضطرب بالروح"، فإن خطايا المؤمنين تحزن قلب السيد المسيح الأبوي. وكما تكلم الرب قديمًا وقال: "ربيت بنين ونشأتهم، أما هم فعصوا عليَّ" (إش 1: 2). كما قيل: "في ضيقهم تضايقت... لكنهم تمردوا وأحزنوا روح قدسه" (إش 63: 9-10).
اضطرب يسوع "في الروح in spirit"[21]، إي في روحه البشرية، إذ صار بالحق إنسانًا كاملًا، روحه تضطرب من أجل خيانة تلميذه له. ليس اضطراب الخوف من الموت أو عن جهل لما سيحدث، إنما اضطراب من أجل التلميذ الذي يتجاسر فيخون سيده وربه.
* الذي يخونني ليس غريبًا عن تلاميذي، وهو ليس واحد من تلاميذٍ كثيرين، بل واحد من الرسل الذين نالوا كرامة اختياري لهم.
يوجد كثيرون دانوا المسيح قائلين: "أصلبه، أصلبه" (لو 23: 21)... أما خيانته فهي عمل واحد قد رآه وتعرَّف عليه. فإذ تعرَّف عليه كمعلمٍ يقدم تعاليم كثيرة وعظيمة، سمعها في جلسات خاصة مع الرسل، وإذ عرفه أنه الرب، فعندما خانه خان عظمته التي يعرفها، الأمر الذي لا يقدر من يرَ عظمته أن يمارسه...
عندما تعلم كم هو عظيم، وصار مستمعًا لعظمة الكلمة والعقل والنعمة التي فيه، عندئذ خانه، خان عظمته بقدر ما تعرف عليها. لهذا السبب كان خير له لو لم يولد (مت 26: 24؛ مر 14: 21)، سواء كان الميلاد يفهم على أنه التجديد (الميلاد الثاني) كما يفهمه الإنسان بمفهومٍ عميق، أو الميلاد بالمفهوم العام.
* لو أن شر يهوذا كان واضحًا لتلاميذ يسوع لعرفوا من الذي يخون المعلم عندما قال: "إن واحدًا منكم سيسلمني"، لكن تطلع التلاميذ "بعضهم إلى بعض وهم محتارون في من قال عنه" [22].
بالحقيقة ربما خجل الرسل من أن يتشككوا بالشر في يهوذا من أجل أعماله السابقة النبيلة. ربما لم يكن يهوذا منتميًا بالكامل للشر، حتى بعد أن دخل الشيطان في قلبه... إذ وُجدت فيه بقية من الاختيار الصالح.
عندما رأى يسوع يُدان، عندما قيدوه وسلموه للحاكم بيلاطس (مت 27: 2) ندم ورد الثلاثين من الفضة لرئيس الكهنة والشيوخ قائلًا: أخطأت إذ سلمت دمًا بريئًا" (مت 27: 4)... يهوذا الذي أحب المال ألقى بالمال ومضى وشنق نفسه (مت 27: 5). لم ينتظر حتى ليرى نهاية دينونة يسوع أمام بيلاطس.
العلامة أوريجينوس
لقد شهد المرتل أنه لم يكن يهوذا يحمل عداوة ضد المسيح (مز 55: 13)، بل وحتى بعد تسليمه للمخلص مدح المعلم قائلًا أنه أخطأ إذ سلم دمًا بريئًا، معترفًا بذلك أمام رؤساء الكهنة والشيوخ، بجانب إلقائه بالمال على الأرض دون الاستمتاع به. كل هذه اللمسات الجميلة تكشف أنه كان يمكنه أن يقدم توبة مقتربًا نحو المخلص، لكنه للأسف فتح قلبه للشيطان للمرة الثانية لينتحر فاقدًا الرجاء في الله مخلص البشرية.
يتساءل القديس أغسطينوس
لماذا اضطرب يسوع بالروح وقال: "الحق الحق أقول لكم إن واحدًا منكم سيسلمني"؟ هل لم يعرف هذا من قبل حتى يضطرب بالروح؟ ألم يقل منذ قليل: "الذي يأكل معي الخبز رفع على عقبه" [15]؟ أم هل اضطرب بالروح لأنه حان وقت التنفيذ للخيانة عمليًا؟ اضطرب بالروح ذاك الذي له سلطان أن يضع نفسه وأن يأخذها (يو 10: 18). لقد اضطرب ذاك القوي القدير، الثابت كالصخر، لكن ما اضطرب هو ضعف طبيعتنا التي قبلها بإرادته فيه.
يكمل القديس قائلًا: [بالتأكيد الأمر هكذا: ليت العبيد لا يعتقدون بشيء غير لائق بربهم، بل يدركون عضويتهم في رأسهم. الذي مات لأجلنا هو أيضًا اضطرب، لأنه احتل موضعنا. ذاك الذي مات في قوة، اضطرب وسط قوته. ذاك الذي سيحول جسد تواضعنا إلى شبه شكل جسد مجده قد حول أيضًا في نفسه مشاعر ضعفنا وتعاطفه معنا إلى مشاعر نفسه. تبعًا لهذا حين اضطرب ذاك العظيم والشجاع والراسخ الذي لا يُقهر، لا نخف عليه كمن يمكن أن يسقط، إنه لا يهلك بل يبحث عنا...! ففي اضطرابه نرى أنفسنا، وهكذا إذ يلحق الاضطراب بنا لن نيأس ولا نهلك. باضطراب ذاك الذي ما كان يمكن أن يضطرب بغير إرادته يهبنا راحة نحن الذين نضطرب بغير إرادتنا.]
* إذ بقوته أخذ كمال ناسوتنا، بذات القوة أيقظ في نفسه المشاعر البشرية عندما حكم عليها بطريقة لائقة.
القديس أغسطينوس


يقول القديس أغسطينوس
أن بقوله: "إن واحدًا منكم" [21] لم يقصد وحدتهم حسب الروح بل حسب الجسد، لأنه لم يكن بالحقيقة منهم، وكما يقول القديس يوحنا: "منا خرجوا، لكنهم لم يكونوا منا، لأنهم لو كانوا منا لبقوا معنا ليظهروا أنهم ليسوا جميعهم منا" (1 يو 2: 19)
 
قديم يوم أمس, 11:29 AM   رقم المشاركة : ( 229799 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,410,218

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* لو أن شر يهوذا كان واضحًا لتلاميذ يسوع لعرفوا من الذي يخون المعلم عندما قال: "إن واحدًا منكم سيسلمني"، لكن تطلع التلاميذ "بعضهم إلى بعض وهم محتارون في من قال عنه" [22].
بالحقيقة ربما خجل الرسل من أن يتشككوا بالشر في يهوذا من أجل أعماله السابقة النبيلة. ربما لم يكن يهوذا منتميًا بالكامل للشر، حتى بعد أن دخل الشيطان في قلبه... إذ وُجدت فيه بقية من الاختيار الصالح.
عندما رأى يسوع يُدان، عندما قيدوه وسلموه للحاكم بيلاطس (مت 27: 2) ندم ورد الثلاثين من الفضة لرئيس الكهنة والشيوخ قائلًا: أخطأت إذ سلمت دمًا بريئًا" (مت 27: 4)... يهوذا الذي أحب المال ألقى بالمال ومضى وشنق نفسه (مت 27: 5). لم ينتظر حتى ليرى نهاية دينونة يسوع أمام بيلاطس.
العلامة أوريجينوس
 
قديم يوم أمس, 11:30 AM   رقم المشاركة : ( 229800 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,410,218

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* الذي يخونني ليس غريبًا عن تلاميذي، وهو ليس واحد من تلاميذٍ كثيرين، بل واحد من الرسل الذين نالوا كرامة اختياري لهم.
يوجد كثيرون دانوا المسيح قائلين: "أصلبه، أصلبه" (لو 23: 21)... أما خيانته فهي عمل واحد قد رآه وتعرَّف عليه. فإذ تعرَّف عليه كمعلمٍ يقدم تعاليم كثيرة وعظيمة، سمعها في جلسات خاصة مع الرسل، وإذ عرفه أنه الرب، فعندما خانه خان عظمته التي يعرفها، الأمر الذي لا يقدر من يرَ عظمته أن يمارسه...
عندما تعلم كم هو عظيم، وصار مستمعًا لعظمة الكلمة والعقل والنعمة التي فيه، عندئذ خانه، خان عظمته بقدر ما تعرف عليها. لهذا السبب كان خير له لو لم يولد (مت 26: 24؛ مر 14: 21)، سواء كان الميلاد يفهم على أنه التجديد (الميلاد الثاني) كما يفهمه الإنسان بمفهومٍ عميق، أو الميلاد بالمفهوم العام.
العلامة أوريجينوس
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 08:30 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026