![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 229701 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
العهود بين الله والإنسان قديمة قدم الإنسان. العهد الثاني أقام الله عهداً مع نوح(فها أنا آت بطوفان الماء على الأرض لأهلك كل جسد ولكن أقيم عهدي معك)"تك18،17:6". أقام العهد مع نوح إذ أراد أن يهلك العالم ولكنه يعطي حياة للداخلين إلي الفلك. كان كل إلزام نوح وبنية ... أن يدخلوا الفلك تاركين العالم . هذا العهد يرمز للعهد الجديد الذي فيه يتعهد الله بإنقاذ كل نفس تترك محبة العالم وتدخل في الكنيسة الفلك الحقيقي. القديس أنطونيوس الكبير |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229702 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
العهود بين الله والإنسان قديمة قدم الإنسان. العهد الثالث:ـ مع إبراهيم أبرم الله عقداً فيه يجعله أمه عظيمة ويباركه ويعظم اسمه ويجعله بركة مقابل أن يترك إبراهيم أرضه وعشيرته وبيت أبيه لأن هؤلاء جميعهم تركوا عبادة الله وانحرفوا إلي عبادة الأوثان. القديس أنطونيوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229703 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
العهود بين الله والإنسان قديمة قدم الإنسان. العهد الرابع:ـ عاد الرب ليعقد مع إبراهيم عهداً إذ يقول له الرب (أنا الله القدير. سر أمامي وكن كاملاً . فأجعل عهدي بيني وبينك وأكثرك كثيراً جداً...)تك17 . وعلامة العهد أن يختن كل ذكر إبن ثمانية أيام وليد البيت والمبتاع بفضه من كل إبن غريب ليس من نسله (تك17) ومن لا يختن ينزع من شعب الله. القديس أنطونيوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229704 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
العهود بين الله والإنسان قديمة قدم الإنسان. العهد الخامس أول عهد مكتوب قدمه الله في لوحي العهد على يدي موسى النبي وكان هذا العهد يحفظ في تابوت العهد الذي يمثل الحضرة الإلهية ... القديس أنطونيوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229705 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
العهود بين الله والإنسان قديمة قدم الإنسان. العهد الذي أقامه الله مع الإنسان وكان المتقدم به هو الله لا الإنسان لا لأجل نفع خاص به بل من أجل محبته لنا لأنه لا يريد موت الخاطئ مثلما يرجع ويحيا ... وضع العهد الشفهي أو المكتوب لأجل حياة الإنسان لكن إذ كان الإنسان ينكص بالشروط كان يتأكد بالأكثر من موته .. لذلك تقدم الابن الوحيد كوسيط لعهد أعظم(عب10:9،6: وتقدم بدمه مبذولاً في يوم خميس العهد مقدماً إياه حياة أبدية لمن يتناول منه. هذا العهد الذي ارتبط به الرب من قبيل حبه للإنسان يربطنا نحن أيضاً كمؤمنين به لهذا في كل قداس يذكرنا الكاهن بالعهد وهو أن نبشر بموت الرب ونعترف لقيامته وفي سر العماد يلتزم المعتمد على لسان أشبينه بهذا العهد الذي له جانبان جانب سلبي يتعهد فيه قائلاً ( أجحدك أيها الشيطان وكل أعمالك الشريرة...) وجانب إيجابي يتعهد فيه (أعترف لك أيها المسيح إلهي... وكل نواميسك المخلصة...) القديس أنطونيوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229706 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
العهود بين الله والإنسان قديمة قدم الإنسان. في كل عهد وإن كان الله هو الذي يتقدم به لأجل حياتنا ونفعنا لكن نحن نرتبط به وألا نفقد بركاته ونصير تحت حكم الموت. وبمقدار ما يعلن العهد أعماق حب الله العملي تزداد دينونتنا إن تهاونا بعمله ورفضنا التجاوب معه إذ يقول الرسول (من خالف ناموس موسى فعلي شاهدين أو ثلثة يموت بدون رأفة فكم عقاباً أشر تظنون أنه يحسب مستحقاً من داس ابن الله وحسب العهد الذي قدس به دنساً وإذدري بروح النعمة (فأننا نعرف الذي قال لي الانتقام الذي قال لي الانتقام أنا أحازي يقول الرب وأيضاً الرب يدين شعبه مخيف هو الوقوع في يدي الله الحي). عب28:10-31. القديس أنطونيوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229707 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
العهود بين الله والإنسان قديمة قدم الإنسان. + الله الأب في صلاحه (لم يشفق على ابنه (الوحيد) بل بذله رو32:8 لكي يحررنا من خطايانا وأفعالنا الأثيمة . وإذ وضع ابن الله نفسه لأجلنا شفانا من شرور نفوسنا ووهبنا الخلاص من خطايانا. وأنني أنصحكم باسم ربنا يسوع المسيح أن تحفظوا في عقولكم وتعلموا هذا التدبير العظيم.. أن الله الكلمة تشبه بنا في كل شيء سما عدا الخطية. وأنه يجب على من وهبوا (عقلاً) أن يدركوا هذا بعقلهم (فهمهم الروحي) مجاهدين أن يتحرروا (من الخطية) في أعمالهم الفعلية وذلك بصلاح الرب القادم إلينا. والذين يستفيدون من هذا التدبير هم بحق عبيده لكن هذا الوضع (عبيد) ليس فيه كمال . إذ الكمال يقودهم إلي البنوة وهو تكريس يأتي في حينه. هكذا عندما رأي ربنا يسوع المسيح أن تلاميذه قد اقتربوا من قبولهم البنوة وقد عرفوه وتعلموا من الروح القدس قال لهم( لا أعود أسميكم عبيداً ... لكني قد سميتكم أحباء لأني أعلمتكم بكل ما سمعته من أبي) "يو5:15" . فالذين أدركوا ما قد آلوا إليه في المسيح يسوع صرخوا قائلين (لم نأخذ روح العبودية أيضاً للخوف بل أخذنا روح التبني الذي به نصرخ يا أبانا الأب) (راجع رو15: . فإن فشل الإنسان في إظهار استعداد كامل وغيرة للقيام (من الخطية) فليعلم مثل هذا أن مجيء ربنا ومخلصنا يكون دينونة عليه لذلك قال سمعان منذ البداية(إن هذا قد وضع لسقوط وقيام كثيرين.. ولعلامة تقاوم) لو 34:2 وقال الرسل من بعده (لهؤلاء رائحة موت لموت ولأولئك رائحة حياة لحياة) "2كو16:11" . القديس أنطونيوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229708 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تاريخ العهود مع الله العهود بين الله والإنسان قديمة قدم الإنسان. 1- العهد الأول:ـ وإن لم يرد ذكر كلمة (عهد) لكن كان هناك عقد يتعهد فيه الله من جانبه أن يعطيه حياه وسلام وخلود وما كان على الطرف الثاني إلا أن يقبل حب الله فيه فيتمتع بكل البركات ويبقي في حضن الله دون أن ينفصل عنه بكسره الوصية السهلة لكن آدم نقض العهد. 2- العهد الثاني:ـ أقام الله عهداً مع نوح(فها أنا آت بطوفان الماء على الأرض لأهلك كل جسد ولكن أقيم عهدي معك)"تك18،17:6". أقام العهد مع نوح إذ أراد أن يهلك العالم ولكنه يعطي حياة للداخلين إلي الفلك. كان كل إلزام نوح وبنية ... أن يدخلوا الفلك تاركين العالم . هذا العهد يرمز للعهد الجديد الذي فيه يتعهد الله بإنقاذ كل نفس تترك محبة العالم وتدخل في الكنيسة الفلك الحقيقي. 3- العهد الثالث:ـ مع إبراهيم أبرم الله عقداً فيه يجعله أمه عظيمة ويباركه ويعظم اسمه ويجعله بركة مقابل أن يترك إبراهيم أرضه وعشيرته وبيت أبيه لأن هؤلاء جميعهم تركوا عبادة الله وانحرفوا إلي عبادة الأوثان. 4- العهد الرابع:ـ وعاد الرب ليعقد مع إبراهيم عهداً إذ يقول له الرب (أنا الله القدير. سر أمامي وكن كاملاً . فأجعل عهدي بيني وبينك وأكثرك كثيراً جداً...)تك17 . وعلامة العهد أن يختن كل ذكر إبن ثمانية أيام وليد البيت والمبتاع بفضه من كل إبن غريب ليس من نسله (تك17) ومن لا يختن ينزع من شعب الله. 5- العهد الخامس:ـ وأول عهد مكتوب قدمه الله في لوحي العهد على يدي موسى النبي وكان هذا العهد يحفظ في تابوت العهد الذي يمثل الحضرة الإلهية ... هذه صورة مبسطه للعهد الذي أقامه الله مع الإنسان وكان المتقدم به هو الله لا الإنسان لا لأجل نفع خاص به بل من أجل محبته لنا لأنه لا يريد موت الخاطئ مثلما يرجع ويحيا ... وضع العهد الشفهي أو المكتوب لأجل حياة الإنسان لكن إذ كان الإنسان ينكص بالشروط كان يتأكد بالأكثر من موته .. لذلك تقدم الابن الوحيد كوسيط لعهد أعظم(عب10:9،6: وتقدم بدمه مبذولاً في يوم خميس العهد مقدماً إياه حياة أبدية لمن يتناول منه. هذا العهد الذي ارتبط به الرب من قبيل حبه للإنسان يربطنا نحن أيضاً كمؤمنين به لهذا في كل قداس يذكرنا الكاهن بالعهد وهو أن نبشر بموت الرب ونعترف لقيامته وفي سر العماد يلتزم المعتمد على لسان أشبينه بهذا العهد الذي له جانبان جانب سلبي يتعهد فيه قائلاً ( أجحدك أيها الشيطان وكل أعمالك الشريرة...) وجانب إيجابي يتعهد فيه (أعترف لك أيها المسيح إلهي... وكل نواميسك المخلصة...) نعود مرة أخري فنقول انه في كل عهد وإن كان الله هو الذي يتقدم به لأجل حياتنا ونفعنا لكن نحن نرتبط به وألا نفقد بركاته ونصير تحت حكم الموت. وبمقدار ما يعلن العهد أعماق حب الله العملي تزداد دينونتنا إن تهاونا بعمله ورفضنا التجاوب معه إذ يقول الرسول (من خالف ناموس موسى فعلي شاهدين أو ثلثة يموت بدون رأفة فكم عقاباً أشر تظنون أنه يحسب مستحقاً من داس ابن الله وحسب العهد الذي قدس به دنساً وإذدري بروح النعمة (فأننا نعرف الذي قال لي الانتقام الذي قال لي الانتقام أنا أحازي يقول الرب وأيضاً الرب يدين شعبه مخيف هو الوقوع في يدي الله الحي).عب28:10-31. + الله الأب في صلاحه (لم يشفق على ابنه (الوحيد) بل بذله رو32:8 لكي يحررنا من خطايانا وأفعالنا الأثيمة . وإذ وضع ابن الله نفسه لأجلنا شفانا من شرور نفوسنا ووهبنا الخلاص من خطايانا. وأنني أنصحكم باسم ربنا يسوع المسيح أن تحفظوا في عقولكم وتعلموا هذا التدبير العظيم.. أن الله الكلمة تشبه بنا في كل شيء سما عدا الخطية. وأنه يجب على من وهبوا (عقلاً) أن يدركوا هذا بعقلهم (فهمهم الروحي) مجاهدين أن يتحرروا (من الخطية) في أعمالهم الفعلية وذلك بصلاح الرب القادم إلينا. والذين يستفيدون من هذا التدبير هم بحق عبيده لكن هذا الوضع (عبيد) ليس فيه كمال . إذ الكمال يقودهم إلي البنوة وهو تكريس يأتي في حينه. هكذا عندما رأي ربنا يسوع المسيح أن تلاميذه قد اقتربوا من قبولهم البنوة وقد عرفوه وتعلموا من الروح القدس قال لهم( لا أعود أسميكم عبيداً ... لكني قد سميتكم أحباء لأني أعلمتكم بكل ما سمعته من أبي) "يو5:15" . فالذين أدركوا ما قد آلوا إليه في المسيح يسوع صرخوا قائلين (لم نأخذ روح العبودية أيضاً للخوف بل أخذنا روح التبني الذي به نصرخ يا أبانا الأب) (راجع رو15: . فإن فشل الإنسان في إظهار استعداد كامل وغيرة للقيام (من الخطية) فليعلم مثل هذا أن مجيء ربنا ومخلصنا يكون دينونة عليه لذلك قال سمعان منذ البداية(إن هذا قد وضع لسقوط وقيام كثيرين.. ولعلامة تقاوم) لو 34:2 وقال الرسل من بعده (لهؤلاء رائحة موت لموت ولأولئك رائحة حياة لحياة) "2كو16:11" . الصعود وملكوت السموات القديس أنطونيوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229709 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يحفظ الأذنين لتصغيا في سلام ( أو تنصتا إلي الأمور الخاصة بالسلام) دون أن تتلذذا بالأحاديث عن الآخرين والافتراءات وذم الغير . القديس أنطونيوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229710 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يحفظ اللسان لينطق بالصلاح فقط معطياً وزناً لكل كلمة فلا يسمح لشيء دنس أو شهواني أن يختلط بحديثة . ويحفظ اليدين لتتحركا طبيعياً فترتفعان للصلاة ولصنع الرحمة والكرم. القديس أنطونيوس الكبير |
||||