![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 229041 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ عَشَرَ ظ،ظ¤ لِتَكُنْ أَقْوَالُ فَمِي وَفِكْرُ قَلْبِي مَرْضِيَّةً أَمَامَكَ يَا رَبُّ، صَخْرَتِي وَوَلِيِّي والصلاة بكمال معانيها يجب أن تحوي الاثنين اي ظاهر التعبد الذي يذيعه هذا الفم العجيب من هذا الإنسان الحيوان الناطق وينضم مع هذا هو فكر القلب والنية المخلصة لأن هذه هي الأساس لتلك وبدونها فاللسان وحده لا ينفع شيئاً بل يتحول من آلة التسبيح والحمد إلى آلة تضرم من جهنم. والله هو الصخرة التي عليها يرتكز في حياته وهو الولي في كافة أموره لأنه مهما بلغ من كمال يظل ضعيفاً قاصراً إلى أن ينور الله عليه بنوره ويكلأه بعنايته وحينئذ يتم كل الوصايا ويفهم يقيناً كيف يتعبد. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229042 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لْعِشْرُونَ لإِمَامِ ظ±لْمُغَنِّينَ. مَزْمُورٌ لِدَاوُدَ ظ، لِيَسْتَجِبْ لَكَ ظ±لرَّبُّ فِي يَوْمِ ظ±لضِّيقِ. لِيَرْفَعْكَ ظ±سْمُ إِلظ°هِ يَعْقُوبَ. هذا المزمور هو دعاء للملك بالنصر في وقت الحرب. هي صلاة شفاعية لأجل الملك كما أن المزمور الذي يليه وهو الحادي والعشرون صلاة شكر للأمة بلسان الملك. لذلك فكلا المزمورين يتلاحم واحدهما بالآخر ويتمم واحدهما معنى الآخر والأرجح أن كليهما من نظم شخص واحد. في هذا المزمور عدد من التمنيات فأولاً يطلب أن يستجيب له الله لا سيما وهو في زمن ضيق ويطلب الرفع والنهوض. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229043 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لْعِشْرُونَ ظ¢ لِيُرْسِلْ لَكَ عَوْناً مِنْ قُدْسِهِ، وَمِنْ صِهْيَوْنَ لِيَعْضُدْكَ يطلب له عوناً والأرجح أن مكان الصلاة كان على مرتفعات صهيون في المعبد المخصص هناك لأن الهيكل لم يكن قد بني بعد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229044 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لْعِشْرُونَ 3 لِيَذْكُرْ كُلَّ تَقْدِمَاتِكَ وَيَسْتَسْمِنْ مُحْرَقَاتِكَ. سِلاَهْ. الملك يقدم تقدمات كما كانت العادة. وهذه التقدمات هي تقدمات طعام فيجدها الله مرضية سمينة في عينيه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229045 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لْعِشْرُونَ ظ¤ لِيُعْطِكَ حَسَبَ قَلْبِكَ وَيُتَمِّمْ كُلَّ رَأْيِكَ. ظ¥ نَتَرَنَّمُ بِخَلاَصِكَ، وَبِظ±سْمِ إِلظ°هِنَا نَرْفَعُ رَايَتَنَا. لِيُكَمِّلِ ظ±لرَّبُّ كُلَّ سُؤْلِكَ (ظ¤) يلتمس له نجاحاً تاماً في المهمة التي يشرع بها ويحاول إتمامها وتكون برأي الله وتدبيره وثم (ظ¥) في هذه الأثناء ترفع أصوات الحمد والترنيم للعلاء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229046 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لْعِشْرُونَ ظ¦ اَلآنَ عَرَفْتُ أَنَّ ظ±لرَّبَّ مُخَلِّصُ مَسِيحِهِ. يَسْتَجِيبُهُ مِنْ سَمَاءِ قُدْسِهِ، بِجَبَرُوتِ خَلاَصِ يَمِينِهِ. بعد فترة من الصلوات والأدعية وتقديم القرابين المختلفة إذا بصوت يرتفع وقد يكون من اللاويين بأن هذه القرابين قد قبلها الرب ورضي تماماً عن صاحبها أو المقدمة باسمه. وقوله «الآن» هي كلمة التفات من شيء لآخر. وهو مخلص مسيحه فقد تم كل الوعد له وقبل الله الصلاة ويخلص إلى التمام. والجالس على العرش في صهيون هو جالس بالأحرى على عرش السماء وجبروته الظاهر على الأرض لا يقاس بشيء من جبروته الذي في السماء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229047 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لْعِشْرُونَ 7 هظ°ؤُلاَءِ بِظ±لْمَرْكَبَاتِ وَهظ°ؤُلاَءِ بِظ±لْخَيْلِ أَمَّا نَحْنُ فَظ±سْمَ ظ±لرَّبِّ إِلظ°هِنَا نَذْكُرُ. قد يكون هؤلاء الأعداء من آرام فقد كان عندهم خيل ومركبات ولم تستعمل هذه في إسرائيل بصورة جدية إلا في أيام سليمان وما بعده. هؤلاء الأعداء يعتمدون على قوة مادية لا يستهان بها أشداء في الحرب ومستعدون للقتال ولكن إنما الرب إلهنا هو لنا ومعنا وليس لهم. هم يعتزون بقوتهم هذه أما نحن فباسم إلها نعتز وننتصر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229048 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لْعِشْرُونَ ظ¨ هُمْ جَثَوْا وَسَقَطُوا، أَمَّا نَحْنُ فَقُمْنَا وَظ±نْتَصَبْنَا. أمامنا جثواً ساقطين محطمين أما نحن فبالعكس قمنا أشداء. وكانت الشريعة قديماً تمنع وجود جيش دائم (تثنية ظ،ظ§: ظ،ظ¦) ولكن تغيرت الحالة في أيام سليمان (ظ،ملوك ظ،ظ*: ظ¢ظ¦ - ظ¢ظ©). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229049 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لْعِشْرُونَ ظ© يَا رَبُّ خَلِّصْ. لِيَسْتَجِبْ لَنَا ظ±لْمَلِكُ فِي يَوْمِ دُعَائِنَا ويرجح أن يكون الكاتب قد عاش في عصر داود ولذلك ضم مزموره مع مجموعة المزامير الداودية وقوله اسم الرب دليل على ذلك كما خاطب داود جليات (ظ،صموئيل ظ،ظ§: ظ¤ظ¥). وإن الدعاء للملك وأركان دولته والحكام والقضاة هو من الواجب على الرعية ليرسل الله رحمته عليهم جميعاً ليحكموا بالعدل والإنصاف ويكون الخير والرفاه في أيامه ويظل حكمه على الشعب أجمعين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229050 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لإِمَامِ ظ±لْمُغَنِّينَ. مَزْمُورٌ لِدَاوُدَ ظ، يَا رَبُّ بِقُوَّتِكَ يَفْرَحُ ظ±لْمَلِكُ، وَبِخَلاَصِكَ كَيْفَ لاَ يَبْتَهِجُ جِدّاً! في المزمور السابق صلاة من الشعب لأجل الملك وفي هذا المزمور تأكيد أن الله قد استجاب الصلاة وسمعها. في المزمور السابق دعاء لكي يوليه الله نصراً على الأعداء وعزة وأما هنا فلتقديم الشكر وعقد الآمال وقد يكون الأول في بدء معارك الحرب وأما هنا ففي خاتمتها وألوية النصر ترفرف فوق الرؤوس. |
||||