منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 05 - 02 - 2026, 11:12 PM
الصورة الرمزية walaa farouk
 
walaa farouk Female
..::| الإدارة العامة |::..

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  walaa farouk غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 122664
تـاريخ التسجيـل : Jun 2015
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 393,546

يوميات يونان النبي 📖 | رحلة الخميس
عتاب المحبة..
والدرس الأخير تحت "اليقطينة" 🌿☀️
وصلنا للمحطة الأخيرة، يوم الفصح،
والختام اللي فيه بنشوف قلب ربنا الواسع قوي..
وقلب يونان اللي كان لسه "ضيق"
ومحتاج يتعلم درس العمر!.
بعد ما نينوى تابت وربنا رحمها،
تفتكر يونان فرح؟

للأسف، الحكاية بدأت المرة دي بزعل غريب: 👇🏻
«فَغَمَّ ذلِكَ يُونَانَ غَمًّا شَدِيدًا، فَاغْتَاظَ.»
(يونان 4: 1)

يونان كان خايف على "منظره" كنبي،
وشايف إن نينوى متستاهلش الرحمة دي..
راح قعد بره المدينة، واستنى يشوف هيحصل إيه.
ربنا بحنيته مسبش يونان في غيظه،
أعد له "يقطينة"🌿

طلعت بسرعة وظللت عليه وفرح بيها جداً.
لكن تاني يوم، ربنا أرسل دودة ضربت اليقطينة فجفت، وطلعت شمس حامية..
يونان اتضايق تاني وطلب الموت لنفسه!
وهنا جه صوت ربنا اللي بيصحح المفاهيم: 👇🏻
«فَقَالَ اللهُ لِيُونَانَ: هَلِ اغْتَاظَ بِالصَّوابِ مِنْ أَجْلِ الْيَقْطِينَةِ؟
فَقَالَ: اغْتَاظَ بِالصَّوابِ حَتَّى الْمَوْتِ!»
(يونان 4: 9)
ربنا كشف ليونان (ولنا) الفرق بين نظرتنا المحدودة ونظرته هو: 👇🏻
«أَنْتَ شَفِقْتَ عَلَى الْيَقْطِينَةِ الَّتِي لَمْ تَتْعَبْ فِيهَا..
. أَفَلاَ أَشْفَقُ أَنَا عَلَى نِينَوَى الْمَدِينَةِ الْعَظِيمَةِ،
الَّتِي يُوجَدُ فِيهَا أَكْثَرُ مِنِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَبْوَةً مِنَ النَّاسِ؟»
(يونان 4: 10-11)
ربنا بيقول ليونان: "يا يونان، إذا كنت زعلت على مجرد نبات
، فكم بالأولى أنا اللي خلقت كل النفوس دي وبحبهم؟"
💡 طيب نتعلم إيه من ختام الرحلة؟
1️⃣ رحمة ربنا مابتفرقش:
ربنا مش بس إله "إسرائيل" أو إله "المؤمنين"، ده إله كل البشر.
هو بيدور على خلاص "الكل" حتى اللي إحنا شايفين إنهم ميستاهلوش.
2️⃣ بلاش نكون زي "الأخ الأكبر"
يونان كان زعلان إن ربنا رحيم!
ساعات بنبقى قساة على غيرنا وبننسى إننا إحنا كمان عشنا برحمة ربنا.
اوعى تستكثر رحمة ربنا على حد "غلطان".
3️⃣ الله يهتم بكل التفاصيل:
شفنا ربنا بيسخّر الريح، الحوت، اليقطينة، الدودة..
كله علشان "نفس واحدة" تتوب (يونان)
ومدينة كاملة ترجع (نينوى)
فكر معايا في ختام الصوم..
هل قلبك واسع زي قلب ربنا، ولا ضيق وبتحكم على الناس؟
هل مستعد تقبل إن ربنا يحب "أعداءك" ويدعوهم للتوبة؟
خلصت رحلة يونان.. لكن رحلة توبتنا إحنا لسه بتبدأ كل يوم.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
يوميات يونان النبي 📖 | رحلة الأربعاء ثورة التوبة والفرصة الثانية من قلب نينوى 🏛️🙌
يوميات يونان النبي 📖 | رحلة الثلاثاء صلاة من الأعماق وتذكرة العودة من جوف الحوت 🐋
يوميات يونان النبي 📖 | رحلة الاثنين الهروب الكبير وتذكرة "ترشيش"⛵
أنا أحب الذن يحبوننى والذين يبكرون الى يجدوننى ☀️💜 📖 ام 8 : 17
أَنَا أُعِينُكَ، يَقُولُ الرَّبُّ❤️⁩(إشعياء📖14:41)⁦❤️⁩🌿


الساعة الآن 03:12 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026