منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 05 - 02 - 2026, 11:52 AM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,408,735

«فَرَجَعَتْ نُعْمِي وَرَاعُوثُ ٱلْمُوآبِيَّةُ كَنَّتُهَا مَعَهَا،
ٱلَّتِي رَجَعَتْ مِنْ بِلاَدِ مُوآبَ، وَدَخَلَتَا بَيْتَ لَحْمٍ فِي ٱبْتِدَاءِ حَصَادِ ٱلشَّعِيرِ».


وهنا ما يشير إلى التعزية فإن لها محبة كنتها الفائقة العادة والانتظار ولها الوطن المحبوب الذي فيه فرائض الدين الحق ولها الرجاء بالرب الذي يعتني بالأرامل والفقراء عناية خاصة. وكان ابتداء حصاد الشعير رمزاً إلى ابتداء زمان الراحة والسرور وهذا كله سيظهر في الأصحاحات الآتية. وعندما ننظر إلى مصائب حياتنا في هذا العالم لا يجوز لنا القول إن الرب قد أمرّنا لأن مرارة حياتنا من خطايانا وضعف إيماننا وتمرّدنا وعصياننا. وأما الرب فقد حلّى حياتنا إذ غفر لنا خطايانا وأعد لنا طريق الخلاص والرجوع إليه حتى نقول في كل حين باركي يا نفسي الرب.
فوائد

جوع في الأرض. أعظم من الجوع للخبز الجوع لاستماع كلمات الرب والجوع للمحبة لعدم وجودها والجوع للدين والصدق والعدل والرجاء (ع ١).

أليمالك. الله هو ملك حتى في الجوع والموت (ع ٢).

إن جميع الخيرات الجسدية تزول. أحباؤنا يموتون. أموالنا تصنع لنفسها أجنحة كالنسر فتطير. وأما الخيرات الروحية فهي أبدية والله لا يتغير (ع ١ - ٥).

ما أحلى المدح في وقته ومدح من يستحق. فلا تذخر عندك الكلمات الطيبة حتى يكون أهل بيتك أو أصدقاؤك قد ماتوا بل امدحهم وهم أحياء وانظر فيهم الأمور الصالحة فتشجعهم وتشدد رُبط المحبة (ع ٨).

إن أعظم فراق ليس فراق الموت ولا فراق البُعد الجسدي بل الفراق في الإيمان فيكون أحد الصديقين من عبدَة الله والآخر من عبدَة المال. يسلك الواحد في الطريق الواسعة التي تؤدي إلى الهلاك والآخر في الطريق الضيقة فيكون الواحد في جهنم والآخر في السماء (ع ١٤).

إننا نقف أحياناً عند رأس طريقين ونختار منهما الطريق التي نرى فيها الراحة والربح والمجد العالمي ولكننا نجهل أن الطريق الواحدة للموت والأخرى للحياة. فعلينا في كل ما نختاره أن نسأل إرشاد الرب (ع ١٤).

الحزن يوحّد القلوب (ع ١٦).

إن المصائب المرّة أحسن استعداد لبركات الله الحلوة (ع ٢٠ - ٢٢).

رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
محبة المسيح الفائقة المعرفة
محبة الله الفائقة الأبدية
محبة الله الفائقة
«الوطن» ترصد ساعات الاعتصام والانتظار بين السائقين والمواطنين
محبة الله الفائقة المعرفة


الساعة الآن 10:32 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026