منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 04 - 02 - 2026, 09:11 PM
الصورة الرمزية walaa farouk
 
walaa farouk Female
..::| الإدارة العامة |::..

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  walaa farouk غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 122664
تـاريخ التسجيـل : Jun 2015
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 393,552



شخصيتنا النهاردة" ملك نينوى " 👑

​اللي علمنا إن أكبر "سلطة" في الدنيا..
ممكن تنحني في لحظة قدام "كلمة ربنا" وتغير مصير أمة!

​"عرش التوبة.. من القصر للرماد" 👑
لما بنسمع قصة نينوى، بنفتكر "الشر" اللي طلع صاعداً أمام ربنا،
وبنفتكر إنذار يونان الشديد..

​لكن النهاردة حلقتنا عن "بطل" كان يقدر بكلمة واحدة يطرد يونان أو يسجنه،
لكنه اختار يكون "أول واحد" يقلع تاجه ويهرب لحضن ربنا،
ويقود شعبه لأعظم توبة جماعية في التاريخ.

​وعلى فكرة.. معلومة على الماشي: 💡
الملك ده مكانش "خايف" من يونان كشخص!
ده كان عنده "مخافة ربنا"..



الفرق كبير بين الخوف اللي بيهرب، والمخافة اللي بتخليك تجري لربنا.

​قرار الملك ده كان هو "الفرامل" اللي وقفت حكم الهلاك، وحولت الغضب لرحمة.

​وقبل ما نبدأ...
حكايتنا جاية من "سفر يونان" (الأصحاح الثالث)
يلا بينا نشوف حصل إيه....👇🏻


​لما الخبر وصل للقصر، والملك سمع إن المدينة فاضلها ٤٠ يوم وتنقلب..
ما وقفش يتفاوض ولا قال "أنا الملك ومحدش يهددني"..
في اللحظة دي، ظهر بطل الظل في أبهى صور تواضعه: 👇🏻
​«وَبَلَغَ الأَمْرُ مَلِكَ نِينَوَى، فَقَامَ عَنْ كُرْسِيِّهِ وَخَلَعَ رِدَاءَهُ عَنْهُ، وَتَغَطَّى بِمِسْحٍ وَجَلَسَ عَلَى الرَّمَادِ.»
(يونان 3: 6)

​الملك هنا قدم "درس العمر" في القيادة الروحية..
نزل من على الكرسي العالي، عشان يرفع شعبه من حفرة الخطية.

​خلى مملكته كلها تتحول لـ "مخدع صلاة" كبير.. وصدر أمره الملكي العجيب: 👇🏻
​«وَنُودِيَ وَقِيلَ فِي نِينَوَى عَنْ أَمْرِ الْمَلِكِ وَعُظَمَائِهِ قَائلاً:
لاَ تَذُقِ النَّاسُ وَلاَ الْبَهَائِمُ وَلاَ الْبَقَرُ وَلاَ الْغَنَمُ شَيْئًا. لاَ تَرْعَ وَلاَ تَشْرَبْ مَاءً.»
(يونان 3: 7)

​تخيلوا؟
الملك ده فهم إن التوبة مش بس "كلام"، دي "فعل" و"رجوع" حقيقي عن الظلم: 👇🏻
​«وَلْيُنَادُوا إِلَى اللهِ بِشِدَّةٍ، وَيَرْجِعُوا كُلُّ وَاحِدٍ عَنْ طَرِيقِهِ الرَّدِيئَةِ وَعَنِ الظُّلْمِ الَّذِي فِي أَيْدِيهِمْ.»
(يونان 3: 😎

​قصة "ملك نينوى" بتقولنا النهاردة...
إن "مركزك" أو "شكلك" قدام الناس مش هو اللي هيحميك،
"توبتك" وتواضعك هما اللي بيفتحوا أبواب السما.


​وإن ربنا مش بيدور على "بريق التاج"
لكن بيدور على "انكسار القلب".

​ربنا عاوز يقولك من خلال الملك..
أحياناً "النزول من على الكرسي" هو اللي بيخليك تطلع للسما.

​الملك كان بطل لأنه استخدم سلطته عشان يخلّص شعبه مش عشان يسيطر عليهم.


​خليك واثق إن مهما كان "شرك" كبير،
توبة بصدق من قلبك قادرة تخلي ربنا يصفح عنك 👇🏻
​«فَلَمَّا رَأَى اللهُ أَعْمَالَهُمْ أَنَّهُمْ رَجَعُوا عَنْ طَرِيقِهِمِ الرَّدِيئَةِ
، نَدِمَ اللهُ عَلَى الشَّرِّ الَّذِي تَكَلَّمَ بِأَنْ يَصْنَعَهُ بِهِمْ، فَلَمْ يَصْنَعْهُ.»
(يونان 3: 10)
رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
ابونا رافائيل بيظهر لاب كاهن و هو لابس تاج الماظ👑👑👑
إمي وأم البشرية كل سنه وإنتِي طيبة ياست البنات🕊🤍👑👑
👑👑الشهيد تواضروس يوسف 👑👑 اكبر شهداء الايمان بليبيا سنا
👑أكاليل👑 إكليل الأمانة في العمل مهما كان نوعه بسيطاً
السلام للعجايبي 👑👑👑


الساعة الآن 12:06 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026