![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
زي ما الحوت بلع يونان، في حياتنا حيتان كتير بتبلعنا من غير ما نحس. مش حيتان بحر، لكن حيتان نفسية وروحية: حوت الضيق: لما الظروف تضيق علينا ونحس إن مفيش مخرج. حوت القلق: لما التفكير يزيد، والقلب يتقل، والنوم يهرب. حوت الاضطراب: لما نفقد السلام ونبقى مش فاهمين ربنا عايز مننا إيه. حوت الهروب: لما نهرب من دعوة ربنا أو مسؤوليته زي ما يونان هرب. يونان وهو في بطن الحوت كان في أضيق مكان… لكن كان كمان في أقرب مكان للصلاة. الحوت ماكانش نهاية يونان، كان وسيلة. “من جوف الهاوية صرختُ فسمعتَ صوتي” (يونان 2) أحيانًا ربنا يسمح بالحوت: مش علشان يعاقبنا لكن علشان يوقفنا يسمع صرختنا ويرجع ترتيب أولوياتنا الحوت كان ظلمة… لكن ربنا كان حاضر. كان سجن… لكن كان مدرسة. والأجمل إن: الحوت ماقدرش يهضم يونان ولا يلغيه ولا يموته وفي الوقت المعين، الحوت قذفه، وربنا ادّى ليونان فرصة جديدة. لو حاسس إنك جوة جوف الحوت افتكر: الحوت مش أقوى من ربنا والضيقة مش أطول من تدبيره وبطن الحوت ممكن تتحول لمذبح صلاة يمكن الحوت اللي انت فيه دلوقتي… هو الطريق لأعظم رسالة في حياتك. |
![]() |
|